مباركة عوائنية

الجبهة الشعبية
سؤال شفاهي موجه إلى وزير الداخلية (السيد الهادي مجدوب), تم طرحه يوم 05 أفريل 2016
شكرا سيدي الرئيس، تحيّة للسيّد الوزير ومرافقيه، السيّدين الوزيرين وللمرافقين  سيدي الرئيس أنا لا أستطيع أن أعيد نفس السّؤال الّذي تحدّث عنه زميلي لأنّه لطول العهد المواضع تتجدّد حتّى السؤال اللي أنا محضراتو تو قديم، ولكنّه قديم متجدّد والحقيقة هذا السّؤال بالنّسبة لي سيظلّ سؤالا مطروحا إلى الأبد حتّى وإن أجبتم عليه سيدي الوزير. أعود بصراحة إلى أمّ القضايا بالنّسبة لي وبالنّسبة للجبهة الشّعبية وبالنّسبة لشريحة كاملة من الشعب التونسي وهي ملفّ اغتيال الشّهيدين محمّد البراهمي وشكري بلعيد. بعد جريمة الاغتيال تحدّثنا إلى الوزراء، إلى وزيرَي الداخليّة السّابقَين، كان كلّ واحد منهم يقول أنّه سلّم في ما في عهدته للقضاء. ولكن المشكلة أنّو في كلّ مدّة نكتشف أنّ تلك التصريحات كانت غير سليمة وأنهم ما قدّموش كلّ شيء والدّليل على ذلك تعلمون سيدي الوزير الوثيقة اللي ظهرت بعد أشهر من اغتيال الشّهيد محمّد البراهمي الوثيقة تقريبا متاع 12 ولا 13 جويلية التي تحذّر من اغتياله ولكنّها اُخفيت في الأدراج، مبعد التقينا مع الوزيرَين التاليين كلّ وزير على حده وكلّ وزير يقول أنا راني قدّمت ما عندي، ومبعد في الأسابيع الفارطة أو الأشهر القليلة الفارطة ظهرت الوثيقة متاع 26 جويلية اللي جايّة من نفس المصدر متاع الوثيقة الأولى اللي تحدّد طرفا بعينه أنّه هو اللي وراء الجريمة وأنها على استعداد للتعاون ولكن يبدو أن لا تعاون حصل. فسيدي الوزير أنا سأطرح سؤال وبكلّ لطف ليس بالضّرورة أنّك تجيبني فقط اسمعني. إذا كان الوزراء السابقين قالوا رانا سلّمنا كل ما عندنا وظهر بعد عندهم أشياء، هل أنّ وزارة الداخليّة فوق وزير الداخليّة مثلا، أو أنّها تسيّر المسيّرين لها من فوق وزير الداخليّة؟ ميسالش ما تجاوبنيش.  ثمّة نقطة سيدي الوزير مهمة جدا وهي كما تعلمون أنا بش نبدّل لموضوع ثاني مرّة وحدة هو أنّو قوى الأمن بأصنافها تعيش تحت وطأة الإرهاب والإرهابيّين وهي قواتنا الأمنيّة في سباق مع عصابات المرتزقة الّذين يتربّصون بتونس. لكن هؤلاء حرّاس تونس يعملون في ظروف قاسية جدّا تعرّض لها العديد من الزملاء. نحنا في سيدي بو زيد مثلا نعاني من نقص لوجستي كبير. أنا وقفت عليه آخر مرّة في نهاية الأسبوع هذا سبت وأحد. كلّ المعتمديّات تعيش نقص كبير. أنا زرت منطقة الشرطة في سيدي بو زيد، سيارة مهترئة وأعداد قليلة من الأمنيّين لا يغطّون ما يحدث في المنطقة وتعلمون أن ولاية سيدي بو زيد منطقة ساخنة، تحديدا سيدي علي بن عون تعلمون خصوصيّتها. عندها خصوصيّة ويبدو أنّ هناك بعض الأطراف أيضا فوق القانون في تلك الجهة وتعلمون أيضا أنّ الجهة مفتوحة على جبل الزّيتون وعلى جبل السلّوم وعلى جبل سمّامة وصولا إلى جبل الشّعانبي. التغطية الأمنيّة هزيلة جدّا جدّا. يوجد في سيدي علي بن عون مركز للحرس بسيّارة واحدة وعدد قليل من الأعوان. هؤلاء الأعوان يمارسون كلّ المهامّ في قرية مترامية الأطراف وربّما سكّان  أريافها أكثر من سكّان البلدة وحدها. لذلك نحن نطالب ويطالب الأهالي، قبل في الزمن البائد كان من العيب على نائب إنّو يطالب بمركز الشرطة. نحنا في سيدي علي بن عون توّا نطالبوا يمركز شرطة حتّى يتعاون مع الحرس، الحرس يؤدّي مهامّه المنوطة بها خاصّة نحناما عنّاش نقاط عسكريّة والشرطة تؤدّي مهامّها ربّما في المنطقة الحضريّة. الإمكانيّات الماديّة تعوز كثيرا هؤلاء الأعوان. منطقة سيدي علي بن عون سيدي الوزير تعلمون صارت فيها 3 عمليّات إرهابيّة. إذا بلدة صارت فيها 3 عمليات إرهابيّة ولا قدّر الله قد يحدث فيها مكروه سواء لقوات الأمن ولا للأهالي أعتقد أنّو عليكم أن تكونون أكثر استعدادا في تلك الجهة وأكثر جدّية. في النهاية هو السيد وزير الشّؤون المحليّة مشى، تمّ إحداث معتمديّة باسم منطقة السّعيدة وبلديّة، وهاذوما كانوا تابعين للرّقاب. إلى حدّ الآن مازالت المعتمديّة والبلديّة حبرا على ورق. كذلك في قفصة أيضا أُحدثت معتمديّة زانوش ومعتمديّة سيدي بو بكر وأُحدثت بلديّة القصر، أيضا مازالت هذه الإحداثات حبر على ورق والأهالي يستنّوا وارت عليها أشهر المسألة هذي. وشكرا.
ملفّ اغتيال الشّهيدين محمّد البراهمي وشكري بلعيد ونقص الإمكانيات التي يعاني منها أعوان الأمن