جلسة 30 جويلية 2016

المداخلات حسب الكتلة

المداخلات

شكرا سيد الرئيس، 

السيد رئيس الحكومة، السادة الوزراء، زملائي نواب الشعب إجتماعنا اليوم تحت قبة البرلمان هو يوم تاريخي بامتياز. هذا اليوم سيدونه التاريخ كأول تطبيق فعلي للفصل 98 من دستور الجمهورية الثانية، وهذه الجلسة فريدة من نوعها في ظل أزمة سياسية إقتصادية حادة وستكون أول مرة في تاريخ تونس يضع فيها رئيس حكومة أمر استمرار حكومته بين أيادي مجلس نواب الشعب المحترم.

سي الحبيب، وإسمحلي أن أكلمك بهذه الطريقة، من واجبي كنائب شعب الجمهورية الثانية  أن أثمن قراركم بارجاع سلطة القرار لهذا المجلس وهذا الصواب بعينه الذي ينم عن احترامكم لمؤسسات الدولة ودستورها فلكم مني كل التقدير والإحترام. 

زملائي الأفاضل، موضوعنا اليوم إعطاء الثقة للحكومة، حكومة الحبيب الصيد من عدمه وكم كنت أتمنى أن يكون النظام الداخلي يسمح لنا بإعطاء الثقة للوزارة تلوى الأخرى قبل التصويت على الحكومة برمتها كما نعمل في القوانين لأن الطريقة المنصوص عليها تتغاظى عن تقييم عمل كل وزارة وتجعلها خارجة المحاسبة والمسائلة وهذا مهم لتفادي إعادة الكره من الإخفاقات في حكومة الوحدة الوطنية المقبلة.

سيدي رئيس الحكومة، في إطار إنجاز حكومتكم تطرق الكثير منا وهذا حق، على النجاحات في محاربة الإرهاب، وهذا النجاح يجب أن يستمر لأنها حرب والحرب سجال ولم تنتهي ورسالتي هنا الى الحكومة المقبلة لا تغيرو فريقا ناجحا لأنه لا استثمار ولا خلق ثورة ولا سياحة ولا استقرار إذا ما حصل أي تراخي في هذا المجال. أغتنم الفرصة لأشد على أيادي قواتنا المسلحة الباسلة من أمن وجيش وأترحم كذلك على كل شهداء هذا الوطن.

سيدي الرئيس، نجاحكم في محاربة الإرهاب منقوص بعنصر هام وكان يحتاج جرأة أكثر لأن العلاقة العضوية بين الفساد وأباطرة الفساد والإرهاب موجودة ولن يصلح حالنا ومن كل النواحي إذا لم نقضي على هذه الآفة لأنها آفة أفة الفساد وأباطرة الفساد.

ختاما سيدي الرئيس، المتعارف عليه أن الحكم والسياسة لا تقوم على أساس العاطفة فالمصلحة العليا للدولة تقتضي الأن أن نمر إلى مرحلة أخرى ويبقى أن أذكر نفسي والجميع أن السياسة أخلاق أو لا تكون.

سي الحبيب، اجتهدتم وأصبتم في الكثير وهذا سيحسب لكم، شكرا أيها الجندي الذي لم يزرطي ولم يفر أمام المسؤولية. 

سهيل العلويني

شكرا سيد الرئيس، أريد  أن أرحب بالسيد رئيس الحكومة وكافة أعضاء الحكومة.

أبدأ كلمتي بقولي إنا نجاحنا، نجاحكم من نجاحنا وفشلكم من فشلنا، وأنا لا أريد أن أقول أن هذه الحكومة هي حكومة فاشلة لأن هذا الفشل سيلزمني أن أقول أن النظام البرلماني نظام فاشل والنظام الإنتخابي نظام فاشل وهذا البرلمان كذلك مجلسه فاشل. 

إنكم لقد شرعتم في الإصلاحات وقد بذلتم جهودا كبيرة والتاريخ سيشهد لكم بهذه الإصلاحات وبهذه المبادرات. 

إن مجيأكم الى مجلس النواب سيدي الرئيس كان اختيارا لترسيخ مفهوم الدولة واحترام الدستور وتأسيسا للديمقراطية. لقد أثبتم أنكم مع مبادرة رئيس الجمهورية وأردتم أن تضيفوا إليها الجانب الدستوري وترسيخ عادات الديمقراطية في دولتنا. لقد ورثت حكومتكم تركة وضعية كانت ثقيلة الى أبعد الحدود وأوصل بنا الأمر إلى مانعيشه اليوم من تداين وانفلات على جميع المستويات. الوضعية الإقتصادية والتنموية كانت كارثية إلى أبعد الحدود وتونس في حاجة إلى 10 سنوات لتعديل الأمن. التدهور ملحوظ على صعيد العلاقات الخارجية مما أثر سلبا على التعاون الإقتصادي والإستثمار. تدهور الساحة كان نتيجة الوضع الأمني وموجة الإغتيالات كان لها تأثيرا كبيرا على جميع الأوضاع الإقتصادية. إنه تراخي أمني عاشت بلادنا على حدودها الجنوبية تسبب في دخول الأسلحة وتخزينها مما ساعد الإرهابيين على القيام بعديد العمليات. في الحقيقة، إن مشكلة تونس الأن ليست في رئيس الحكومة أو الحكومة أو في أعضائها ولا في الأسماء، فأي حكومة ستفشل مالم تستعد النخب التونسية الوعي المفقود الذي أضاعته وخاصة الأحزاب والمنضمات والفاعلين في المشهد السياسي والإجتماعي فحكومتكم لم تجد مساندة من الأحزاب السياسية ولم يكن لها أي حزام سياسي فعلي. إننا نعتبر هذه المبادرة  بمثابة التذكرة الأخيرة لصناعة تونس الجديدة فالاستقرار لا يمكن لا يكون عقد إجتماعي أقتصادي وسياسي في شكل ميثاق يلتزمو به الجميع لمرحلة معينة ويكون أهم شعاراته المحافظة على المكاسب (...).

ناجية بن عبد الحفيظ

بسم الله الرحمان الرحيم.

السيد رئيس الحكومة جاء اليوم  طلبا لتجديد الثقة وهو اختار لآلية دستورية وبالتالي ماينبغي لنا أن نلومه على اختيار هذه الآلية. هو يعلم أنه لن يتحصل على الثقة مجددا لأنه عاقل ويعلم أن الأحزاب التي رشحته بداية قد او لها رغبة في إعفائه ولا يمكن له لأنه عاقل أن يظن أنه يمكن أن يستقوي على أحزاب الخارج بنوابها في المجلس والأمر الثاني، والحال أن جل الأطراف الحزبية والوطنية  قد ارتأت حكومة أخرى وبالتالي لا أظن أن السادة النواب أن يجدد لهذه الحكومة الثقة لأنهم عقلاء لذلك النتيجة واضحة وأنا شخصيا لن أركز على هذا وبالتالي حديثي سيكون عن المبادرة و عن آلياتها وعن اختيار وقتها ومبرراتها.

مبادرة السيد رئيس الجمهورية وكيفية تقديمها، في تقديري لا يمكن أن تقدم مبادرة وطنية سنة قبل موعد انتخابات، الحكومات لا تتغير في أقل من سنة من موعد انتخابات مهمة. الأمر الثاني، السيد رئيس الجمهورية، لم يشرك أحدا في الحوار حول هذه الحكومة وخول هذه المبادرة لكنه رماها دون أن يشرك أي طرف. الأمر الثالث أنه أعلن عنها قبل الإتفاق على مآلها وعلى حسن تنزيلها وبالتالي هو لم يتخذ المبررات الكافية لإنجاح هذه المبادرة. ما أعلمنا به في مبررات لهذه المبادرة أن الوضع الإقتصادي صعب ومؤشرات ذلك معدل النمو الضعيف وانهيار الدينار التونسي أمام اليورو  وأمام الدولار وكذلك ضعف القدرة الشرائية للمواطن. مبرر أخر يتحدث عن ضعف الإنتاج والإنتاجية والمثال في ذلك ذكرت قفصة وغيرها في القطاعات الحيوية وفي نسبة العمل الضعيف. المبرر الثالث في عدم مقاومة الفساد وهذا شعار يرفعه الجميع وللأسف لم تحقق فيه أي حكومة الكثير وبالتالي أن نتساءل هل نحن في مرحلة، هل نحن قادرون حكوماتنا المتعاقبة على مقاومة الفساد؟ أم أن أقسى ما يمكن أن نتمناه وينبغي أن نقاوم دخولنا في الفساد؟ السيد الحبيب الصيد يشهد له الجميع بنظافة اليد، تظافة اليد شرط في مقاومة الفساد ولكنها لا تكفي ولكن أنا أسأل، هل الحكومات التي سبقت هذه الحكومة قد حققت قدرا معتبرا في مكافحة الفساد؟ لا، كل حكومات ما بعد الثورة رفعت هذا الشعار وأحدثت العديد من الهيئات وعلى رأسها أشخاص متعددون  ولكنها في النهاية لم تحقق شيئا يذكر. 

المبرر الرابع هو ضعف هيبة الدولة. لا شك نحن متفقون أن الدولة وهيبتها ضعفت ولا ننسى أن إعادة هيبة الدولة كان شعارا مهما ومحددا في الحملة الإنتخابية وربما هو من الشعارات والوعود التي ساعدت السيد رئيس الجمهورية في الفوز بهذه الإنتخابات ولكن هل حققنا في هذا المجال شيئا يذكر؟ الإعتداء على هيبة الدولة سواء هي همّ أو مسؤولية مشتركة بين المواطن وبين المسؤول. فالمواطن الذي أصبح يتجرأ على بناء أي شيء في أي مكان يذكر دون اعتبارا لقوانين الدولة. فالمواطن أو مجموعة من المواطنين التي تتجرأ على قطع طريق وتعطيل مصالح جهة أو في بعض الأحيان مصالح دولة كاملة دون أن تتجرأ الحكومات على التدخل وفض هذه قطع الطريق وأخر دليل على ذلك ماهو واقع بين الطريق  بين سوسة والقيروان منذ ثلاثة أسابيع. ولاية كاملة تكاد تكون محاصرة لأن مجموعة من العملة قد قطعو الطريق والسيد الوالي والحكومة لم تنبس ببنة شفة لحل هذه المشكلة هذا بالنسبة للمواطن فمابالك بما يقع في قفصة في الحوض المنجمي خاصة في الفسفاط منذ مدة ولكن حتى من المسؤولين، السيد رئيس الحكومة ذكر أن معتمد طالبه بالرحيل وجزء من الوزراء طالبوه بالرحيل. هل هذا من هيبة الدولة؟ لا أحسب أن هذا من هيبة الدولة في شيء. هل يمكن أن تلام هذه الحكومة فقط على هذا الفشل؟ أقول لا، لأن معالجة هذه الملفات الحارقة، مقاومة الفساد، إعادة هيبة الدولة، إعادة ثقافة العمل والإنتاجية لها ضريبة نخبتنا السياسية وخاصة الحزبية غير مستعدة لدفعها وستظل تندد بها وتعد بحلها (...).

ناجي الجمل

بسم الله الرحمان الرحيم.w

شكرا سيدي الرئيس،

نحن سيدي الرئيس في حراك تونس الإرادة لم ننتظر 30 جويلية 2016 لنتأكد من النتيجة إلي وصلنالها اليوم. وصفنا هذا الإئتلاف الحاكم من الأول وصفناه بأكبر عملية تحيل على التونسيين. كنا متأكدين سيد الرئيس أنهم بش يعدو في فترة  يمسحو فيك الفشل متاعهم ويتعدو هذا كان مبرمج من الأول وكان واضح بالنسبة لينا.

الأزمة الحقيقية اليوم في تونس أكثر من أزمة التنمية والإرهاب وأزمة البطالة هي أزمة أخلاق. فهل من الأخلاق السيد إلي كلفناه برئاسة الحكومة تو نجيبوه ونبدو نهددو فيه بالتمرميد؟ هل من الأخلاق أن وزراء موجودين في الحكومة هذي وهوما عينهم على منصب رئيس الحكومة، في النهار يخدم معاك في البيروات وفي الليل يكمبنو في القهاوي إلي يفتتحو فيها؟ بش معناها يسحبو البساط من تحت الحكومة متاعك. 

سيدي الرئيس، كيما قلت الأزمة هي أكثر من كل شيء أزمة أخلاق. الكفاءات إلي كسرونا بيها روسنا نشوف تو وضع الكفاءات متع الإدارة التونسية، الوزراء المستقلين، جيبناهم وقلنالهم معناها بش تاخذو فترة معينة توا قلهم تقعدو روحو الكراسي يجيها مواليها شنية الرسالة إلي نحبو نوجهوها للكفاءات في الإدارة التونسية؟ 

سيد الرئيس إنت منين تكلمت من بكري، ماحملتش بشكل كبير معناها المسؤولية لرئاسة الجمهورية وأنا معاك متعاطف مع رئاسة الجمهورية. السيد رئيس الجمهورية  معذور العيلة كبرت والطلبات كثرة، قداش منه بش يرضي. 

المشهدا فعلا إلي قاعدين نشوفو فيه مشهد كاراكوزي ومشهد ساخر بامتياز إلي قاعدين تشوفو فيهم رئيس الحكومة من بكري يصفقولك بعد شوية بش يسحبو الثقة من الحكومة متاعك. الحمد لله بالنسبة لينا على نعمة الانسجام. الجماعة ظاهرلي ماعادوش عارفين رواحهم لا في السلطة ولا في المعارضة مرحبا بيكم تعالوا بحذانا، مازلنا في مواقفنا ومازلنا على مبادئنا. 

حكومة الوحلة الوطنية المرتقبة إلي توا قاسمين على أربعة توا المرا الجاية بش نقسمو على تسعة ظاهري ماهيش بش تكون الحل ومن توا نقولو للتوانسة راهي الحكومة هاذي ماهيش بش تشد أكثر من عام ونص  لأن الظروف متع النجاح ماهيش متوفرة لأن نفس الأسباب تؤدي الى نفس النتائج، نفس الطريقة متع التسيير تؤدي الى نفس النتائج مع الشكر.

 

ابراهيم بن سعيد

بسم الله الرحمان الرحيم.

بعد الترحيب بالسيد رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة، السيد رئيس الحكومة تعرفو كل التقدير والاحترام الذي نكنه للشخصكم ولكن السيد رئيس الحكومة وهذايا تعرفوه نختلف معاكم في تقديركم للقدوم اليوم الى البرلمان ونعتبر إنو خلافا للي يقولو عرس ديمقراطي ولي يقولوه، هذا تقدير يسن تقليد خاطئ، أحنا اليوم للأسف ماعادش عنا تقليد الإستقالة وانت قلت اليوم وقلت في حوار تلفزيوني قلت الي يستقيل كينو مزرطي، مش صحيح. كميرون كي استقال بعد الأستفتاء في بريطانيا حتى حد ماقال الي هو زرطي، رؤساء الحكومات الي إستقالو في العالم ختى خد ماقال إلي هوما زرطاو. علاش، لأنو بنية النظام الديمقراطي تقوم على إنو رئيس الحكومة تكلفه الأغلبية البرلمانية بش ينفذ سياساتها ونهارت إلي تقول الأغلبية البرلمانية ماعادش متفقة مع رئيس الحكومة يستقيل. صحيح الدستور ينص على سحب الثقة وصحيح الدستور ينص على تجديد الثقة ولكن هذي كيما السلاح النووي، كيما أسلحة الدمار الشامل يهدد بها ولا تستعمل. أحنا اليوم معناش حتى شك في نتيجة التصويت، هذاك علاش الجلسة زائدة. الإستقالة، رئيس الحكومة يعرف ماعادش عندو الأغلبية في البرلمان يستقيل. سمحني في التشبيه مع كل إحترامات، مدرب فريق في الكرة كي يعرف إلي الهيئة المديرة ماعادش حشتها بيه مايستناش حتى تقلو أخرج ولا تعملو طرد يستقيل ونشوفو فيه هذايا اليوم في كل مكان. 

ثنين: المبادرة إلي جاء بها السيد رئيس الجمهورية، ماجاتش في وضع عادي. جات في وضع أزمة لأنو قبل المبادرة الناس الكل كانت تعرف أن هذه الحكومة لم تعد لديها أغلبية في البرلمان، نرجعو نحلو الجرايد  ونشوفو وسائل الإعلام ونشوفو ، السيد رئيس الجمهورية خذا القرار هذايا لحل هذه الأزمة. اليوم، وقتها كانت فما أزمة وراهو المشكل مش في تغيير رئيس الحكومة، أنا ضد الشخصنة. فما أزمة في الحكومة في طريقة تشكيلها في طريقة تسييرها، اليوم عنا حكومة تدير الشأن العام ولكن لا تحكم أنا اليوم كنت نفضل أنك تقول إنو المعتمد إلي حكيت عليه إنك أقلت موش جيت تحكي عليه في البرلمان. لابد من حكومة تحكم والعراقيل إلي تحدثت عليها كنت نفضل إني كنت تقولها قبل المبادرة مش بعدها لأنو اليوم ولا نقرو فيه في الجرايد ولا نسمعو فيه في الراديوات إنو هذايا وقت إلي الأغلبية بطلت ظهرت العراقيل وظهرت  وكذا، كان لابد إنو يتقال وإذا كانت عندكم صعوبات إنكم تحكمو كان لابد أن تستقيلو سيدي رئيس الحكومة وخلي الطبقة السياسية تتحمل مسؤوليتها. ثنين: le bilan ماهوش بالوردية إلي حكيت عليها. اليوم وضع فسفاط قفصة كيما نعرفوه ، وضع قرقنة كيما نعرفوه، وضع النظافة في البلاد كيما نعرفوه، صيف السنة الساحل مافيهش ماء، كسرة عندها  أكثر من شهر مافيهاش ماء. اليوم عنا انهيار الدينار، إنت قلت مؤشر الأسعار  ماهوش مرتفع ولكن كل الخبراء يعرفوا إنو مؤشر الأسعار في تونس غالط وإلي هو تعمل في التسعينات وإنو استهلاك المواطن التونسي اليوم عام 2016 ماهوش نفس الإستهلاك متع 2015 واليوم نتحدى أي واحد يهبط للشارع ويقول للتوانسة المقدرة الشرائية متاعكم منهارتش ماهوش صحيح،  اليوم المقدرة الشرائية متع التوانسة انهارت وانهيار الدينار سيؤدي لمزيد من انهيارها يلزم نصارحو التوانسة لأنو اليوم مازالت مظهرتش النتائج خاطر السلعة إلي تتباع شارينها بالسوم القديم متع الدينار ولكن وقت إلي تهبط السلعة إلي شرينها بالأورو 2،5 بش تزيد تغلى الأسعار باقي يلزم نقلوه هذي حقائق اليوم وضع سيء، البلاد في حاجة إلى ديناميكية سياسية. وظيفة الحكومة هي وظيفة سياسية.

في الختام سيد الرئيس الحكومة نحب نقول فقط لو دامت لغيركم لما آلت إليكم وشكرا. 

إياد الدهماني

شكرا سيدي الرئيس فضيلة الشيخ عبد الفتّاح 

أولا بعد بسم الله الرحمان الرحيم أردت أن أرحب في البداية وأجدد الترحيب بسيّد رئيس الحكومة والسادة والسيّدات الوزراء والمرافقين لهم، الحقيقة أنا أيضا عدّلت كثيرا في تدخّلي مثلما ذكر زميلي الرئيس باعتبار كثير من النقاط ذكرت وأردت ا لاكتفاء بالإشارة إلى البعض من النقاط التي أنوي الحديث فيها.

النقطة الأولى نحن في عملية اختبار لدستور الجمهورية الثانية في تطبيق الفصل الذي يتعلّق بتجديد الثقة وهذا الفصل، وأنا موش مختصّ في القانون ولكن درست في القوانين المقارنة، الحالة التونسية حالة فريدة في هذا المضمار. الحكومات في دساتير ديمقراطية أخرى تضع نفسها في الميزان وتضع الثقة في الميزان مقابل قانون من القوانين مثل قانون البلديات أو قانون الاستثمار. لكن هنا الحكومة تضع نفسها في الميزان بطلب من رئيسها في مقابل الثقة فقط وليس في مقابل أي مشروع فهي حالة تونسية خاصّة في ادلستور وعلى كل حال هذا تكبيق للتجربة الديمقراكية وتكبيق للدستور.

النظام الانتخابي أيضا، في إشارة لأحد زميلاتي بأن المشكل في النظام السياسي وفي النظام الانتخابي، صحيح إلي فيه مشكلات ولكن لازمنا نشوف شنية المشكلات في النظام الانتخابي الآخر خاطر انجمو نعملو نظام انتخابي يلغي التعددية يجيب حزب أو حزبين في البرلمان أو نعملو نطام سياسي يرجّع الحكم الانفرادي واحنا الثورة عملناها ضدّ حكم الفرد وضدّ معناها إلغء التعددية وذلك هذا النظام السياسي والانتخابي على سلبياته ضمن ويضمن أن يكون الشعب ممثلا بألوانه المختلفة في هذا البرلمان.

ملاحظة ثانية هي أن تجديد الثقة هي ريقة لتحقيق التداول على المسؤولية التنفيذية، أنا شخصيا أكنّ كل الاحترام والتقدير السادة والسيدات أعضاء الحكومة فردا فردا وفي مقدمته السيد رئيس الحكومة الحبيب الصيد وإذا لم تحصل الحكومة على الثقة ويبدو ذلك من مواقف المتل المختلفة فهذا ليس فيه مسّ بالأشهاص وإنما يتعلّق بالعملية السياسية، فيها التداول فيها فكرة حكومة جديدة تسمّى حكومة وحدة وطنية أمضى عليها العديد من الأحزاب وبالتالي عدم تجديد الثقة لهذه الحكومة هو فسح المجال لمبادرة رئيس الجمهورية التي أمضى عليها عدد غير قليل من الأحزاب وفي مقدّمتها الأحزاب الرئيسية الكبرى وعدم تجديد الثقة في الحكومة مايعنيش إلّي كل الوزراء ماهمش باش يرجعوا وإناما ثمة عدد من الوزراء في هذه الحكومة باش يكونو في الحكومة الجديدة ان شاء الله بحكم ربّما اعتبارات تتعلق بالأداء والكفاءة وبحكم ايضا اعتبارات تتعلّق بأولويات الحكومة القادمة وبصفتها كحكومة وحدة وطنية.

وبالتالي كمجلس سنجد أنفسنا في حوارات ونقاشات مع السادة الوزراء الحاليين أيضا بل أقول ربّما يكون رئيس الحكومة القادم من هذه الحكومة نفسها لسي فقط عدد من وزرائها وبالتالي يؤدّي إلى نوع من استمرارية الأداء وماتصيرش قطيعة كاملة وإنما تصير عملية تطوير وتحسين مع ضمان الاستمرارية.

بطبيعة الحال، رئيس الحكومة في النظام السياسي الحالي تتركّز له سلطات كثيرة وبالتالي رئيس الحكومة القادم يجب أن يكون محلّ أوسسع توافق. الدستور في فصوله التي تتحدّث عن عيين رئيس الحكومة (89 و98 و99 وغيرها من الفصول تعطي لرئيس الجمهورية في الحالة التي نحن عليها الآن، رئيس الجمهورية هو الجهة الوخيدة المخوّلة لتعيين رئيس الحكومة وتعيين الشخصية الأقدر موش الأحزاب الي باش تترشّح بما في ذلك حزب النداء الي جا الأوّل في الانتخابات.

عامر العريض

شكرا سيّدي الرئيس،

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

سيّدي الرئيس كان عندي مخطط للكلمة متاعي اضطرّيت باش نغيّروا لما سمعتوا الآن في المجلس وأنا سأتكلّم من وقع المسؤولية ومن موقع الأخلاق ومن موقع إنسان يخاف ربيّ. وساتكلّك من وموقع الشاهد على العصر. نحب نقول حاجة مهمة جدّا لزملائي في كتلة نداء تونس، اليوم الجبهة الشعبية توسّعت ولينا نسمعوا في نفس المنطق وناسين إلى غدوة قاعدين نؤسسوا للأخلاق. فإذا كان باللغة هاذيا باش نكلّمو سي الحبيب الصيد وما أدراك غدوة شكون باش نلقاو من الناس الأفاضل الي باش يرضى باش يتحمّل المسؤولية حتى رئيس بلدية أو معتمد باش مانقوليش وزير أو معتمد.

هاذايا علاش أنا شاهد على عصر أنه لما اقترح علينا اسم الحبيب الصيد في جانفي 2015 على أساس أنو هو رجل وفاق ورجل يتعدّى مع الناس الكلّ، أنا الوحيد لم أقبل من موقع التوازن السياسي هذا الاقتراح ومضمّن موقفي في محضر جلسة. أنا قلت في الاتجاه الجديد الي دخلتوا البلاد في بناء الجمهورية الثانية راهو نتطلّع إلى إيجاد توازن سياسي في التسميات العليا للدولة لكنني كنت أقلّي ورغم ذلك انضبطت. أما اليوم  فأجد نفسي من القلائل أن أقول كلمة حقّ في هذا الرجل. 

أوّل شيء سي الحبيب الصيد طلب احتراما في هذا المجلس، وهذايا موش غريبة عليه وأنا خدمت في الإدارة لمدّة عشرين سنة، ما خدمتش في وزارة الفلاحة أما خدمت في مواقع مكّنتني من التقاطع معاه رغم الفارق في المسؤوليات مابيناتنا، فنعرف شكون السيّد هذا. لكن كذلك بالنسبة للجانب هذايا اليوم احتراما في المجلس وهاذيا أخلاقو. شكون يجي ويتجرأ ويتجاهر ويجي أمام المجلس، هو الإنسان النظيف، هو الإنسان الي ماعندو حتى شي يلوم فيه روحو رغم كل ما يمكن أن ينتاب العمل البشري من سلبيات وأنا محامي عنا مبدأ في القانون سيّدي الرئيس تعرفو مليح: الأصل في الإنسان الاستقامة وسلامة النية. إذا كان ماكانش نظيف عمرو لا كان يتجرّا راهو خلّا الواحد وهرب وراهو ماقعدش وراهو ماجاش لكن ماعندو شي يلوم فيه روحو اللوم فينا أحنا على خاطر اليوم كي نشوف قضايا في رؤساء الحكومات في الخارج في دول عريقة في الديمقراطية تستقيل على خاطر رئيس الحكومة عندو حسابات في باناما أحنا الآن وصلتا في مرحلة بعد الثورة والحمد لله إلى عندنا مسؤول ماعداش نخافو منّو ما عداش نخافو ملّي يسرق الناس والي يتعدّى على الناس.

وبالتالي لزملائي في درجة أولى، أقول كفانا تجنّي خاصّة أنو وقت خذينا البلاد في جانفي 2015، اش لقيينا عندنا؟ أول شي استطلاعات الرأي كان كالب فيها الشعب مناخ من الأمان. 30 بالمائة من الشعب كانو كالبين الامان، يرقد في داروا مرتاح. الآن والحمد لله، تتذكروا رمضان إلي فات، وبالمناسبة تحيّة للسيد وزير الداخلية وإطارات الأمن وقوّات الجيش وقوات الحرس وبارك الله فيهم على مجهودهم الي قامو بهم، نتذكّروا رمضان الي فات وربي يبقّي علينا الستر، هاذايا بفضل رجال قادهم السيد رئيس الحكومة الي أنا بالنسبة ليا الكمال لله أما على كل حال المهم يلزمنا ديما نبني على الشي هذا. ثم لقينا كيلو البصل بدينارين، ولقينا المشاريع المعطّلة وإلى غير ذلك. ثم لم يجد سند سياسي. نحن قصّرنا في ذلك ابتزتنا نقابات، هناك نقابات خارجة عن القانون خارجة عن سلطة الاتحاد وابتزت الدولة وكلّفتنا مئات المليارات، أين كنا نحن، كان وحدو الراجل فبالتالي لازمنا نكونوا متواضعين ولازمنا كذلك نتحملو مسؤوليتو.

أنا إنسان نخاف ربي ونقولها أمام الله أنا نتحمّل جزء من المسؤولية، أنا شخصيا في هاذايا وهذايا مافيهش حتى عيب لأنو الإنسان ديما يصلّح ويقبل النقد البنّاء وهذاكا علاش أنا استجيب بكل إيجابية لملاحظات بعض الزملاء إلى نعتبرها موضوعية.

هناك ابتزاز من قبل النقابات، هناك مشاكل في الفسفاط، هناك مشاكل في قرقنة هناك مشاكل في الضمان الاجتماعي، لنا مشاكل جوهرية في الرؤيا مع الاتحاد العام التونسي للشغل فيما يتعلّق بالتقاعد. أين الأحزاب السياسية؟ حتى حزب سياسي لقيناه مع رئيس الحكومة والي يقول عكس ذلك يتفضّل هاني بحذاه. وأنا قلت إلى أنا شاهد على العصر. 

المعتمدين 18  إلى حكى عليهم الزميل، أحنا قلنالو حبّس عندنا لجنة باش نعملوها في مستوى الأحزاب وفيها رؤساء الأحزاب وهما إلى باش يختاروا شكون المترشّخين، أنا الشاهد على العصر ليس رئيس الخكومة. وتبقى معتمدية فارغة وهو يقول رجاء ونحن مازالنا خلّي شوية وقت وشوف هاذاكا ورضّي هاذاكا. هاذايا على كل حال بالنسبة لي شي طبيعي إلى حدّ ما كلاما لم يتجاوز المعقول باعتبار أنو حزب سياسي الهدف متاعو هو السلطة ويمارس الحكم عن طريق المحلي عن طريق الجهوي ثم عن طريق الحكومة.

أنا ماغير ماندخل في الحكومة، أما حاجة واحدة نقولها. أمس جا وزير هنا يبكي قدم المجلس راني ضيّعت ورقتي سامحوني، وطلعت ورقتو موش ضايعو لكن الوزير هاذايا تعمّد تضليل المجلس لما كان عندي الشرف والشحاعة إني نقول أننا أسأنا اختيار بعض المسؤولين متاعنا قال راهو عندي مشكل شخصي معه، ادّعاء باطل وكاذب.

أحنا المرّة الي فاتت جاءت صفقة خاطئة بالمراكنة فيه خرق للقانون يقوم بها نفس الشخص والمرّة هاذي يتعمّد تضليل المجلس ويدّعي إلّي عندو التراخيص والأمس يقول إلي عندو ورقة ضايعة. وجاو قالولو راهو هبكوها في في الفايسبوك وأنا ولد إدارة ونعرف ناتضيعش الأوراق.

بالتالي هاذوما ناس فرضناهم على سيد رئيس الحكومة. ممكن أخلاقو غلباتو أنو ماقالوش شدّ دارك، أنا كان كنت في بلاصتو مايروحش لبيروه يروّح لدارو. هاذايا قالوها زملائي في حاجات أخرى وانا نقول في الوزراء بيدهم.  لكن هذا إنسان تغلبوا أخلاقو وهذايا موش عيب.

في الأخير، الوضعية تقتضي تقاسم عبء المرحلة، وهاذاكا علاش سيد الرئيس وقت الي شاف الوضع هاذا شاف أنو تقاسم العبئ يكون من قبل الجميع، الاتحاد العام التونسي للشغل اتحاد الصناعة والتجارو وكذلك الحكومة والأحزاب السياسية بكلّ الفوارق الموجوة بيناتهم ونعتبر أنو اقتراح المبادرة هو اقتراح نبيل لكن باش مايقعش الحيف عليه لا بدّ التأكيد أن المرحلة القادمة فيها قانون التقاعد وعندنا 14 ألف مليار من الدينارات الي لازمنا نشوفو فيها حل في الأجور. عندنا وضعية الدينار الي ما تتحملوش الحكومة. وضعية الدينار على خاطر السياحة ماعادش، التصدير مافمّاش.

وبالتالي لازم العحلة تدور لازمنا نحرّكو موضوع قفصة ونحرّك موضوع قرقنة ولابد من وفاق، هاذيا ثقافة ولات عندنا بعد الانتخابات متاع جانفي 2014 هذايا لا بدّ ان نمضي قدما في ذلك يمكن أن يتجسّد في ثوب جديد وفي شكل حكومة جديدة أما ماينقصش مالقيمة ومن مصداقية ومن جدّية الحبيب الصيد إلى بالمناسبة أنا خدمت معاه ونحب نشكرو وللأمانة نقول ردّو بالكم نحن نؤسس لسياسة ولأخلاق ونحنا نقدّمو على خاطر عنا الوفاق الي مشينا فيه ولكن ناقصتنا بسطة من الأخلاق الي لا بدّ أن تكون عندنا بدون ذلك لا يمكن أن نجد إلا الرداءة وهذا ما لانرضاه لبلادنا.

أنا نحب نبدي احترامي للسيّد هاذايا ونحب نعتذرلو من تجريح.

محمد الفاضل بن عمران

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

خطابي موجه لرئيس الحكومة لكن يبدو أنو غير موجود على كل حال على أمل أن يلتحق ربّما. 

على كلّ حال أنا عندي مجموعة من الملاحظات وهذه الجلسة تمرّ في ظروف استثنائية تجعل مجرّد القرار بالتدخّل وإدلاء بدلوه في هذا الموضوع ليس أمرا بديهيا خاصّة لنائب ينتمي لكتلة من كتل الأغلبية رغم أني لا أوافق الزميل المحترم الذي قال أن منح الثقة للحكومة ثم سحبها بمثابة أنه من مدح ثم ذمّ فهو كذب مرتين وإلا لنصصنا شرط في سحب الثقة أنه لا يشارك فيه إلا من لم يمنعها سابقا والخال أن الموقف يتغيّر بتغير الظروف 

القرار اليوم في منج الثقة أو عدم منحها في تقديري ليس محددا فقط بتقييم أداء الحكومة أو السيد رئيس الحكومة وإنما هو تعاكي مع الأمر الواقع الواقع بعد 2 جوان 2016 ليس هو ذات الواقع قبل 2 جوان 2016. حصلت مبادرة لم يتمّ التشاور فيها، أدخل هذا الكثير من الإرباك ولكن كثيرا من الانتظارات وكان التفاعل في عمومه تفاعلا إيجابيا مع أطراف تشكّل الأغلبية البرلمانية ومع أطراف نقابية تمثّل أغلبية في المنتظم النقابي. ولكن هذا أيضا يطرح إشكاليات من نوعية أخرى وأسمحوا لي هنا بأن أؤكّد على رأي قلته حتي في اجتماعات الكتلة وحزبنا: المحدّد في المواقف السياسية والحزبية والبرلمانية هو مصلحة البلاد ولكن أيضا لا بدّ أن نطرح اعتبار، في تقدير المواقف والتعاطي مع المستجدّات، معاني الشهامة والمروءة واسمحوا لي أن أقول من معاني الرجولة.

تغيّر المواقف يجب أن يكون محكوما في هذه الفترة الصعبة بالمصلخة الوطنية ولكن يجب أن ندرأ كل شبهات الانتهازية أو جعل المواطنين يتوجّسون من المستقبل يجب أن تكون ضمانات النجاح المهيّإ للحكومة القادمة على مستوى انتظارات المواطنين سواء في اختيار الأشخاص أو في ضمانات إنجاح البرنامج المشترك. سيّد رئيس الحكومة المقبل وفريقه لن يكون مناطا به فقط أن ينفّذ البرنامج الحكومي الذي أعد قبل اختياره ولا أن يكتفي بإضفاء الصيغة الرسمية على أشخاص تم اختيارهم بمعزل عنه. هناك الكثير من الشبهات التي تطرح حول الدوافع الحقيقية لهذا التغيير. يجب أن يُقدّم للرأي العام مايطمئن وما يدفع هذه الشبهات في التعاطي مع حصيلة الفترة السابقة يجب أن نحرّر وأن ندقق فيماهو إيجابي وفيما هو سلبي فيما هو سلبي ويعود إلى إكراهات وإلى ظروف البلاد، إلى اجتهاد الحكومة أو إلى تقصير الأحزاب، إلى مسؤولية المواطن والنقابات أو في نجاح الخكومة أو فشلها في تطبيق برنامجها.

هناك الكثير من النقاط المضيئة تعرّض إليها زميلاتي وزملائي متعلّقة بالأداء في المجال الأمني، في مجال مكافحة الإرهاب، لكن هناك الكثير من التقصير. لا أوجّه خطابي هنا إلى الحكومة الحالية ولكن إلى الحكومة التي ستليها إن لم تحصل هاته الحكومة على الثقة التي طلبتها رغم أنه من الواضح أن هذا الطلب ليس من باب الأمل في الحصول عليه ولكن من باب إقامة الحجّة ومن باب إيجاد الفرصة للتواصل مع المواطنين ومع الشعب.

طلبي إلى الحكومة القادمة أن تولي أهمية أكبر لإنفاذ القانون ولمجابهة تغوّل بعض النقابات الأمنية ولنا فيما حصل من اعتداء على المحامين في قفصة دليل على أنه كلّما غابت قدرة الدولة على إنفاذ القانون كلّما فسح المجال لتغوّل الطرف النقابي.

سمير ديلو

مع الشكر سيّدي الرئيس، 

نرحب بالسيد رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة. السيّد الرئيس، أصبح المصادقة على سحب الثقة من مواصلة الحوكة لعملها أمرا محسوما بعد أن قالت أحزاب الائتلاف الحاكم أنها لم تمنحها الثقة mما تستعدّ تونس لحكومة وحدة وطنية دعا إليها رئيس الجمهورية الشهر الماضي. 

السيّد رئيس الحكومة، في قراراكم القدوم إلى البرلمان ليحسم مصير حكومتكم تمهيدا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية دعا إليها رئيس الجمهورية هو قرار يحسب لكم رغم معرفتكم المسبقة ويقينكم بتصويت الأغلبية على سحب الثقة لكنكم قررتم المواجهة وترتيب حصيلة أعمال حكومتكم.

لن أنتقدكم سيّد رئيس الحكومة لكوني يجب أن انتقد نفسي كنائب في مجلس نواب الشعب في ظلّ نظام برلماني غير قادر الآن على استيعاب مستحقات الشعب وتحقيق التنمية. فأنتم قمتم بواجبكم في حدود الإمكانيات المتاحة لكم في ظرف يعلمهم الجميع وقرّرتم الخروج من الباب الكبير في إطار الدستور وتركتم هذه الأغلبية تناقض نفسها بمنحكم الثقة ثمّ سحبها بعد سنة ونيف.

لكنّي أريد القول أن دعوة رئيس الجمهورية لحكومة وحدة وطنية تكون أكثر جرأة وتضمّ أكثر أحزاب إضافة إلى مستقلّين والاتحاد العام التونسي للشغل الذي له تأثير كبير والذي عبّر عن رفضه لذلك أي رفض المشاركة في الحكومة جاءت في ظرف صعب للغاية وهنا اتساءل هل أن الحكومة الجديدة في حال تكوينها في أسرع وقت قادرة على حلّ مشاكل الإرهاب والبطالة والفقر والتهميش والمديونية في ظرف وجيز أم يجب أن ننتظر سنة أو حتّى سنتين؟ هل أن الظروف لحلول حكومة جديدة ستتغيّر أم أن حليمة ستبقى على عادتها القديمة؟ أليست هناك خشية أن تؤدي هذه الوضعية إلى أزمة سياسية أخرى لا قدّر الله؟ البلاد التي تتطلّع إلى معالجة الاقتصاد والتصدّي لتفاقم بطالة الشباب وإجراء إصلاحات اقتصادية لدفع النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات؟

سيدي الرئيس، تدخل تونس بدءا من اليوم رحلة البحث عن أسماء وزراء الحكومة الجديدة ورئيسها بعد أن وقع ممثّلو الأحزاب السياسية والمنظّمات المشاركة في الحوار الوثيقة الختامية. ويعتبر التوصّل إلى حكومة وحدة وطنية ومهمة تحديد الأسماء تبدو أكثر تعقيدا من الاتفاق على السياسة العامة للحكومة على عكس ماهو سائد في بقية دول العالم لذلك ينتظر أن تكون المشاورات حول تركيبة وعناصر هذه الحكومة الجديدة عسيرة وقد لا تقود بالسرعة المنتظرة لتشكيلها في الأيام المقبلة وتصطدم بمنطق المصالح الضيقة والحسابات السياسية والحزبوية والتي تراهن العديد من الأطياف السياسية على فشلها.

لذلك أتوجّه إلى كل المتدخّلين في هذه العملية أن يراعوا ضائرهم أولا وبالأساس إلى التوصّل في أسرع الأوقات إلى حكومة وطنية فعلا بعيدا عن الحسابات الضيّقة، ذات برنامج تونسي صرف يأخذ بعين الاعتبار حاجيات هذا الشعب وانتظارتهم واضعين نصب أعينكم جميعا دماء الشهداء صانعي الحداثة ومؤسسي هذه الجمهورية.

شكرا لكم سيّدي رئيس الحكومة على العمل المضني والماراطوني الذي قدمته للوطن وخاصة المحافظة على مبدأ الثبات على البطء الذي في اعتقادي أخذ البلاد من أسوا السينايريوهات. مع الشكر.

 

رضا الزغندي

شكرا سيّدي الرئيس، 

أرحب برئيس الحكومة السيد الحبيب الصيد والوفد المرافق. سيّد رئيس الحكومة أود أن اشكرك على جهدك وصبرك وحلمك. يكفي أنك رجل دولة أمين وصادق ويقوم بواجبه على أحسن وجه. التاريخ سجّل اسمك وسيسجّل أنك طالما احترمت القانون والدستور المؤسسات والدليل وقوفك في حضرة المجلس اليوم، كونك ستخرج من الحكومة مرفوع الرأس فربي يحبّك ومايحبّلكش التمرميد، كل الاحترام.

أود أن أعلمكم مجددا بأن معتمدية غنوش من ولاية قابس تعيش تحت خطر حمى التيفوييد واود وأطلب من وزارة الصحة والوزارات المتداخلة أن تواصل العمل أن لا تؤثر عليها هذه الجلسة لأن الوضع إنساني ويتطلّب التدخّل الدائم.

سيّدي رئيس الحكومة، اعتمدت في تقييم للحكومة معيارين: الجانب الجوهري والاستراتيجي للحكومة والجانب الشكلي.

من الناحية الجوهرية:  

-البرامج الحكومية بها العديد من الإخلالات من الناحية المنهجية فيه فاقدة للبوصلة. فالحكومة للأسف لم تجد القراءة الدقيقة للوضع التونسي، نلاحظ غياب التخطيط الاستراتيجي في طلّ غياب تشريك الشباب كرصيد استراتيجي هام ولم نلمس تطبيقا جديا لمبادئ الحوكمة الرشيدة وحسن التصرّف خاصّة في المجالين الاقتصادي والتنموي. وهنا أنا كشابة تونسية لم أجد نفسي في هذه الحكومة سواء من البرامج المقدّمة لصالح الشباب، إدماجه في الدورة الاقتصادية العناية أكثر بموضوع التشغيل، نسب البطالة. رغم وجود البرامج فإنه لا وجود لتشغيل بدون استثمار وتنمية وعلاقات خارجية تفتح الأفق.

- وضع الطلبة والمناهج التعليمية وتردّي المستويات العلمية وعدم وضع الواقع الطلابي بعين الاعتبار ولا تطورات المنظومات التعليمية تغيير المعطيات المجتمعية والاقتصادية والتكنولوجية

- التعامل مع قضية الإرهاب وعلاقته بالشباب وضبابية الرؤية في هذا الشأن وغياب التشخيص الدقيق والموضوعي لهذه الظاهرة والتعامل معها وفق برامج أمنية على أساس أنو المنظّمات الإرهابية هاذي تستقطب الشباب على أساس عقائدي بحت، إلا أنّ الدراسات تثبت وجود معطيات أخرى كالمعطى النفساني والاجتماعي المعقّد والمتاثّر بالوضع الاقتصادي المتردّي وهنا من واجب الحكومات القادمة رصد خطّة تتدخّل فيها كل الوزارات المعنية والمتعلّقة بتحسين الوضع الاقتصادي.

مازال نظام المركزية يكّبل عمل الحكومة حتى أنو المركزية تحولت من نظام إداري إلى عقلية مقيتة وهذا ظلم وحيف في حق المناطق الداخلية ومناطق الجنوب وأذكر على سبيل المثال قابس، قابس التي لم تنصف إلى الآن، قابس جنة الدنيا أصبحت جحيما لأهلها، تلوّث وتهميش نسب بطالة مرتفعة ، انتشار الامراض والأوبئة، المجمع الكيميائي يلوّث الهواء والماء والتربة، التطهير يلوث الماء والبحر. ماذا جنينا؟ إلا أننا لم نحلم إلا بحياة مثل الحياة. قابس أيضا لم تصنف في تعيينات الولاة والمعتمدين. على أي أساس وكيف يتم تحديد معايير التعيينات؟ حتى أنه سيّد رئيس الحكومة أنت تعلم جيدا أن أهاليى قابس وان المنظّمات والأحزاب وكل المجتمع المدني طالبوا بتغيير والي قابس وأنت تعلم جيّدا وتحدثنا معك في هذا الصدد الكثير من المرات لكن ليس هناك تفاعل. تغيير والي قابس مطلب ملح وعلى الحكومة القادمة الاستجابة له.

الحكومة الحالية ماتظهرش منسجمة ربما لأن أعضائها ينتمون إلى أحزاب مختلفة في  الرؤية والفكر وزاوية النظر للأشياء. قد كان بإمكان رئيس الحكومة وأعضئها أن ينسجموا في إطار فريق وان يطوعوا الاختلافات للبناء والالتمام حول الوطن إلى أننا لم نصل إلى رحلة النضج السياسي بعد، نحن في تونس مازلنا نتعلّموا السياسة.

غياب وجوه شبابية: صحيح نحنا كشباب مازلنا نتعلّموا لكننا الكلّ نتعلّموا نتصور الأحزاب الكل أو أغلبيتها مازالت تتعلّمو في السياسة ونحنا الشباب الي باش نهندسوا للمستقبل. نحنا الشباب أغلبنا ماعندناش خساسيات وعقد سياسية لم نعش نفس ظروف آبائنا وليس لنا نفس الرؤيا. نحن البشاب عشنا نفس الظروف ولم نعش نفس التجاذب واتمنى إلى كل الشباب ينأى بالتجاذبات السياسية لصالح الوطن. الشباب التونسي لديه ثقافة سياسية عميقة ورغبة وقدرة في الشاركة في الفعل السياسي لا توجد في الشباب لدى الغرب وقد رأيت هذا في العديد من المناسبات.

أمل سويد

 لو سمحت أكتفي ب4 دقائق وأترك البقية لسائر زملائي في الكتلة، 

شكرا سيدي الرئيس، مرحبا بالضيوف الكرام، عندما نتحدث عن رئيس الحكومة إنما نقيم عمله لا شخصه،  هذا الشخص الجدير بكل احترام وتقدير لخصال معلومة لا يتسع المجال لذكرها، 

سيدي الرئيس، لو كان الصاحب بن عباد رجل الأدب والسياسة حاضرا بيننا اليوم لقال للسيد رئيس الحكومة قولته المشهورة "أحسنت وأنت مسيء" ذلك أن السيد رئيس الحكومة أصاب في عمله وأخطأ فقد حقق نتائج معتبرة خاصة في ما يتعلق بالأمن والسلم الإجتماعي لكنه في المقابل إنحاز على ما يبدو لتنظيم فئوي بعينه وهذا مخل بمبدئ حياد الإدارة أساس الدولة العصرية، 

سيدي الرئيس، تونس ليست جزيرة معزولة عن محيطها الإقليمي والدولي ومن يطلع على ما ينشر ي عواصم العالم من بحوث أكاديمية ودراسات إستراتيجية وينظر إلى مختلف التطورات الجارية وينصت للضمير الوطني ويستقرئ الواقع هنا وهناك إستقراء ا سليما يتبين دون إنكار لدور العنصر الذاتي أن العوامل المحددة باعتبار عدم توازن قوى هي في المقام الأول هي العوامل الخارجة عن الإطار الوطني  وعن الإرادة الوطنية وأنّ ما سمّي بالربيع العربي في جانبه الأكبر عبارة عن تركيبات مسقطة تقضي بأن تؤول الأمور إلى تنظيمات فئوية وطائفية مندفعة بحكم تكوينها إلى إذكاء دواعي التباغض والتناحر مستعدة بفعل تبعيتها بالإنخراط في إثارة العداوات والنزاعات والفتن لتفتيت البلدان وتمزيق الأوطان عبر افتعال الإستقطابات المدمرة الإيديولوجية منها والإجتماعية والفئوية والطائفية خدمة لأغراض خارجة عن الإرادة الوطنية. لا أحد ينكر عظمة الإنتفاضة الشعبية التي انطلقت يوم 17 ديسمبر 2010 وما سبقها وما تلاها ولا يجوز لأحد أن يتنكّر للشهداء الأبرار ولتضحيات الشعب التونسي الجسيمة لكن إذا كانت العبرة بالنتائج فما الذي جنيناه؟ حصاد هشيم وقبض الريح ولهث وراء السراب وتخبط في التعقيدات الجانبية والتهويمات الهامشية وديمقراطية معلّقة أو ديمقراطية مخترقة كما عبر عن ذلك بحصافة ورشاقة أحد مسؤولي الحكومة، أين النهوض، أين البناء، أين التنمية، أين العدالة، أين دولة المواطنين جميعا؟ الحاصل لا هي ثورة ولا هم يفرحون، أحرى بما حصل أن ينسجم مع مخطط الفوضى الخلاّقة وأجدر بما حدث أن يستجيب لمشروع الشرق الأوسط الجديد، لو كان المقام مقام دعاء لرفعنا الأكف قائلين: اللهم لا نسألك ردّ قضائك بل نسألك اللطف فيه" ولكنّ المقام مقام عمل وتحمّل المسؤولية الوطنية،  كيف يمكن لنا أن ننقض ما يمكن إنقاضه وأن نخرج مما أحاط بنا وأحلّ بساحتنا بأخفّ الأضرار وأقل التكاليف، وكيف يمكن استثمار الأوضاع الجديدة استثمارا  إيجابيا لفائدة المجموعة الوطنية ولصالح البلاد ح اضرا ومستقبلا؟  هذا هو السؤال الذي تتعين الإجابة عنه إجابة عملية وشكرا سيدي الرئيس.

حمد الخصخوصي

شكرا سيدي الرئيس، 

 

نحن اليوم في إطار إعادة منح الثقة من عدمها لمواصلة الحكومة لعملها حسب الفصل 98 من الدستور. هاته الحكومة تعرّضت طوال فترة عملها إلى انتقادات، انتقادات من المعارضة وكنّا نتفق مع المعارضة في بعض النقاط.

اليوم استمعت إلى خطاب مغاير: الحكومة أصبحت ضحيّة الائتلاف الحاكم في حين أننا لم نتدخّل في عملها. أنا استمعت سيد رئيس الحكومة إلى كلمتكم التي لا معنى لها سوى زرع الفتنة واستعمال سياسة الأرض المحروقة. كنت تأتي باستمرار لهذا المجلس ولم تذكر حتى مرّة أن أحدا تدخّل في التعيينات أو وقع اقتراح منطقة فسفاط قفصة كمنطقة عسكرية، هذا الاقتراح إن أتى من نائب أو غيره فهو اجتهد ومن اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد. ولكن سيادتك ما اجتهدتش وما قمت بحتّى إجراء.

أنا نأكدّلك إلى المسألة الجوهرية هو أنك لست قادرا على اتخاذ قرارات جريئة لأنك كنت دائما الرجل الذي ينفّذ التعليمات وبين هذا وذلك بون شاسع. لا يفوتني إلا أن أعرج على مسألة هامة، مسألة ملفات الفساد أصبحت فزّاعة. الائتلاف الحاكم جعا في كثير من الأحيان في العديد من المرّات إلى فتح تلك الملفات عن طريق نوّابه وحتى واحد سي الحبيب ما منعك باش تفتح الملفات هاذي. 

ثم مسألة الفساد هي مسألة شخصية، لا عقوبة ولا جريمة إلا بنصّ قانوني فمسألة الفساد ما تهمّش مؤسسة معيّنة أو حزب معيّن أو لوبيات أو إدارة معيّنة، في كلّ الإدارات في المؤسسات في كلّ الأحزاب سواء كانت أحزاب حاكمة أو أحزاب المعارضة نجد الفاسدين فهي إذن مسألة شخصية.

مسألة الفساد ومقاومته هو شأن وطني لا يخص طرف دون الآخر، الشيء المهم أنه ليس كل من يتحدّث عن ظاهرة الفساد وبحماس وبصوت عال معناها هو شخص طاهر، لازم نعرفوها هاذي. ينجّم يكون هذا الشخص من أفسد الفاسدين، وهؤلاء الأشخاص الذين يحدثون الكثير من الضجيج في محاربة الفساد يخوّفوني برشا وكانّهم يريدون التملّص من بعض الشبهات فيهاجموك، تعرف الهجوم خير طريقة للدفاع. اليوم الناس الكلّ تحارب في الفساد، الناس الكلّ ديمقراطيين، الناس الكلّ تؤمن بحقوق الإنسان الناس الكلّ تتحدّث عن الطبقة الفقيرة هكا حدّهم على الشعب الناس هاذما، والفساد زاد والفقر زاد. وقت الرسميات سيّد الرئيس وهاو جاي العيد الكبير هاذا الشخص الي يصيح دفاعا عن الفقراء ينجّم يعيّد وييعيّد بلاش، وكي تشوفو يحكي على الفقراء تقول جاب الصيد من وذنو، موش عليك راهو سي الحبيب راني نحكي على الصيد متاع الغابة. لحسن الحظّ الشعب ذكي ويميّز بين تسجيل بعض المواقف السياسية لاستغلالها في حملات انتخابية ومحطّات قادمة وبين قول الحقيقة.

سيّد رئيس الحكومة أنا لا أشك في نزاهتك وحسن نواياك إلى حدود الكلمة التي قدّمتها اليوم والمقصود بها حسب اعتقادي وحسب قراءتي الفتنة والهروب من المسؤولية مثلما لا نشكّ في ضعفكم في اتخاذ القرارات كما نعتقد أن المرحلة القادمة تستوجب نوعا من الشدّة في تطبيق القانون. 

أولوياتنا القضاء على بؤر الإرهاب ووضع حدّ للفوضى والتسيّب بشتى أنواعها والانتقال إلى مرحلة البناء وإرساء تنمية شاملة وعادلة. الحقيقة تؤكّد تحسّن في المستى الأمني، نسبة نمو ضعيفة، تدهور قيمة الدينار، تدهور القدرة الشرائية للمواطن، فساد في الإدارة مع عدم أخذ الإجراءات اللازمة لمراجعة التعيينات العشوائية.

هناك العديد من الملفات التي كان عليك الاهتمام بها، لكنها اصطدمت بضعف أداء  في الحقيقة بعض الوزراء وانعدام الإرادة السياسية والجرأة في اتخاذ القرار. نحن نشكركم على كلّ حال على كلّ ما قمتم به من عمل ونتمنّى التوفيق للحكومة القادمة وشكرا.

نور الدين بن عاشور

شكرا سيدي الرئيس، 

تحية للسيد رئيس الحكومة وللسيدات والسادة الوزراء والمستشارين والوفود المرافقة لكم.

الكلام هذا اليوم سيدي الرئيس صعب جدّا ونعلمك بكل صراحة بأننا في إحراج، نعترف لكم وللشعب بأننا مبتغينا هذه اللحظة مش هروبا من المسؤولية أو تهربا من الواجب الوطني ولكن تقديرا للمسار الوطني تقديرا للدولة وإحتراما لكل الذين يضحون ليلا نهار سواء من أمنيين أو إداريين في الداخل وفي الخارج الذين يقومون بواجبهم عندما يحلو للبعض أن يستمتع بالأمن ولا يعرف ثمن هذا الأمن هل كان الأمن بالمعنى الأمني، الغذائي، الإقتصادي والديبلوماسي والثقافي كل هذه الأبعاد صعبة. أعترف لكم سيدي الرئيس بأن بعد سنة ونصف يصعب عليا أن أطالبكم بنتائج واضحة والسياسة صعبة، النتيجة لا تظهر فيها في اللحظات الأولى، كل ما ظهر في اللحظات الأولى "بروباقندا" وكلام على كلام والكلام على الكلام صعب كما يقول أبو حيان التوحيدي أو كما غنت فيروز وتعطلت لغة الكلام في لحظات صعبة كذلك، المتكلمون ينتصرون اليوم أما الذين يفعلون ويعملون في صمت ويعجزون أحيانا على إبراز النتائج، فما هول كبير وظلم كبير في عالم السياسة اليوم إلي يتكلم أحيانا برشا هو إلي يصفقولو وهذا ما يسمى بالشعبوية وإلي يعمل باتقان وفن ويلوج عل الحلول هذا هو إلي ما يظهرش ويمشي فيها ولذلك اليوم نخنا حبينا نترفعوا على المواجهة حتى الكلامية الحمد لله في تونس لم يبقى لنا والحمد لله  في تونس تعدينا المراحل الصعبة وبقيت لنا المواجهات الكلامية وحتى المواجهات الكلامية في هذه اللحظة التاريخية وأقول اللحظة التاريخية في تونس نريد أن نتحفظ فيها ديبلوماسيا ونريد أن نحترم فيها الذين اشتغلوا في الدولة ولو ليلة واحدة، نحن معكم هنا السادة الوزراء، نحن معكم هنا لنقولو بأن في السياسة مش عيب سيدي رئيس الحكومة أن يقع تغيير حكمي على رأس الحكومة، من التقليد الديمقراطي أن في كل بين انتخابات وانتخابات أن يقع ولو مرة تبديل الحكومة ورأس الحكومة ذلك مش ضد السيد الذي يشتغل على معناها يشرف على الدولة وإنما الدولة هي بيدها والسياسة هذا دورها لتغير العجلة وتغير الركود ولتبتعد عن الصراعات ولتفسح افسحوا ليفسح الله لكم كما يقول ربي في القرآن وأحيانا الأمور تكون صعبة، أحنا في دستور  يدوب مناش فاهمينو التأويلات فيها متعددة أنا عندي ناس في حزبي هناك من يطالب بتغيير الدستور ونحترمه نقول له رأيك الشخصي وهناك أخرون فنحن بصدد بناء منضومة الدولة أنا سأعتبر مجيأكم اليوم هنا سيدي رئيس الحكومة أنها مش محاولة لي ذراع وإنما محاولة ارتقاء بالمسار الديمقراطي، هو درس سياسي ديمقراطي اليوم لبناء الجمهورية الثانية هو تداول جديد بطريقة عقلانية أحيانا تبدو فيها شوية شدة ولكن فينا شوية شدة وشوية سياسة صحيح سيدي ريئيس الحكومة أنت تعرف وأنا شخصيا لك ان تعود الى كل مداخلاتي وزميلي مهدي بن غربية إلي هنا وصديقي أنت تعرف اليوم كان شوية شديد عليك لكن كان أكبر المدافعين عنك منذ اللحظة الأولى الى ماقبل هذا اليوم والسياسة تعرف فيها اليوم وغدا والسياسة تعرف الآن هنا والسياسة ميلزمهاش لا قبل الوقت لا بعد الوقت، أريد فقط لو تسمح سيدي ريئيس الحكومة أن أقول لكم أن قبل عندنا برشا سياسة وأنا كنت في الترويكا وقالونا عملتوا برشا سياسة فجينا برشا تكنوقراط وجبنا بالسيد مهدي جمعة ورست السفينة عندما عدتم كانت أجواء انتخابية واحتفالية وعرس انتخابي وعرس الأحزاب وهي الديمقراطية وهي مازالت ديمقراطية للذين يتأوهون ويتألمون من الحزبية مازالت الديمقراطية تنبني على الأحزاب وتبنى على الأحزاب وأقول لهم وللأسف الشديد ولكن عندما نريد هذا الكل ورأينا قيل لنا أو قالوا لنا أو قالوا للحزب الذي انتصر حزب نداء تونس بأنكم ستتغولون في الرئاسة والقصبة والبرلمان فكل هذا كان الحل وانتم كنتم الحل وجئتم في إطار الحل فأنتم جئتم بالفعل لحل المشكل ولكن في لحطة معينة كثير من السياسة فيه شوية "over dose" وماكانش مفيد لكن عندما تنعدم السياسة الأمور تحبس ويلزم شوية حيوية ويلزم قليل من السياسة مش كثير من السياسة أنا أقول لكم أن قليل من السياسة غاب شيء ما من هذه الفترة الأخيرة لعل نأتي ربما بغيركم ليأتينا بقليل من السياسة ولكن ليواصل مسار الدولة فهذه العملية هي عملية ضرورية هي عملية حيوية تؤمن بالاستمرار تبني على ما انجزتم لأن إذا يجي واحد إذا تجي كل أمة تلعن إلي سبقتها مايصلحوش للبلد لا الوطنية تتجزأ ولا العمل السياسي يتجزأ ولا رجالات الدولة يتجزأو ولا ثم واحد خير من واحد أنا سأعجز لو يقولوا جيبولي حكومة خير من حكومتكم وإنتوما شتعرفوا شقالو عل الحكومة إلي أنا كنت فيها يصعب شوية عندما هذه الوجوه التي أحترمها كلها فردا فردا ونقول هذا بكل صدق ويعرفو فيهم برشا أصدقاء ليا لذلك نحن بصدد بناء المشروع الوطني. أتألم من زميل عندما يقول رجعي والله ذكرتني بعام 65 ولا 70 وقت إلي كانوا خوتي الكبار في الجامعة، حتى أنا كنت في الجامعة ومنقولش رجعي ولا الأخ الي يقول لا وطني وهو لو/لعلك مش عليا حتى كان تقصد على أخر واحد في هذا المجلس وتقول له وطني أتأوه له، ما ثماش قطوس في البلاد مش وطني البلاد الكلها وطنية ولذلك أنا شخصيا حلمي الكبير هو أم أكون تحت هذه القبة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار بكل الأطراف فيها وبكل هذه السياحة الأحيانا الحزبية وأحيانا الكذا، كل واحد حر يبدل أراؤو واختياراتو، متى اسعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرار، كان بإمكانك تستقيل سيدي رئيس الحكومة وتقول ما عجبنيش الوضع وكان من حقنا أو من حق الي عندو المبادرة السيادية و المبادرة السياسية أن يقيلك كذلك ومافيه حتى عيب ما فما حتى عيب وما فيه حتى آلم، فلا تبتئس ولا تيأس ولا تتألم وأنت رجل وتبني في المستقبل ولذلك نريدك في المرحلة القادمة. السيد رئيس الحكومة السابق، انت مازلت سيدي رئيس الحكومة اسمحلي، لعلك تكون رئيس حكومة سابق لاحق بالك الجماعة يبدل رايهم توا صعيب شوية لأن القرار الوطني اتخذناه بهدوء وانت رجل هادئ سيدي الرئيس ولهذا أقول لكم إلي ينوي اليوم الي كان يفرشلها في الشوك ويحب اليوم يفرشلك الورود ماتصدقوش وانت تعرف العملية السياسية فيها شوي ورد وفيها شوي شوك، اللحظة هذي لحظة صعبة تحتاج الى ان يقع امتصاصها، كلنا نريد نفكر لا نفكر في الماضي نفكر في المستقبل مانحبوش المرحلة الجاية نبنوها على انقسام سيدي رئيس الحكومة. أود ان إجاباتك الثانية، ماتقعش في رد الفعل على مئات التدخلات وتكون بش تفكر في مستقبل تونس وتفكر في الي بش يخو المشعل وتبني ولو كان على حسابك الشخصي لأن تعرف انا متربي في حزب ملي ولدت فيه وانا عمري 12 سنة الاحزاب تدهس دهسا فما بالك في الدولة لا رحمة ولا شفقة للافراد، الدولة عندها المصلحة عليا وانت رجل دولة وكيما قلت الآن تربيت فيها، ولهذا نحن بكلنا في هذه المرحلة نريد أن نبني مرحلة جديدة ولي يقول انا عندي الحل وأنا نخرجو منا وهو لاعب متع بوكير ولا بيلوت ولا ملاعبي كبير في الكارطا، السياسة راهي أعقد من هذا مش لعبة أوراق السياسة. النتائج صعبة أحنا بلاد معندهاش برشا فلوس عندها شوي ذكاء ويلزمها كثير من الصبر وكثير من العمل وكثير من الجد وكثير من التضحية في المرحلة القادمة، الكلنا على بكرة أبينا في الساسة ولا في غير السياسة كي بعضنا تكنوقراط كيما مش تكنوقراط كذا مش، ولهذا يلزم نعاودو نبنو المشهد السياسي، هذا الحلم التونسي الوطني في الجمهورية الثانية ممكن نعم ممكن، كفو عن نشر اليأس كفو عن نشر معناها البأس في هذا البلد وشوية مالحلم حتى الشباب يحلم، الشباب هرب لأنو مفما حتى حد يهرب معاه والشباب حالم مشى يحلم وحدو في بلايص أخرى بطرق أخرى، قليل من الحلم قليل من الأمل أعطونا شوي خطاب إيجابي، يزي من جلد الذات، نحن الطبقة السياسية عندنا مشاكل نصكرو على روحنا الدار ونحلوها مابيناتنا النساء والرجال ونلقو حلول بيناتنا والحلول سهلة، ربي عطانا هذه النعمة الوطنية كاملة بعد ما شوفو عالم العروبة والإسلام وعالم الشرق يذبحون ويقتلون، شوفو وضع فرنسا 250 مواطن تم الإعتداء عليه باسم الإسلام ولذلك نحن اليوم في تونس عنا فرصة تاريخية نعم عندنا فرصة تاريخية. شكون في الحكم شكون وزير شكون كاتب دولة شكون رئيس، شكون كذا لن تبقى لأحد وحكاية فارغة ولن يذكر لك كم بقيت في السلطة وكم معناها خذيتها ليك، هل انت الأول أو الثاني، انت نوعية العمل الي تقدمو للوطن، هل هو انقذت البلاد من الحرب أنقذت البلاد وحطيتها عسلم وحطيتها على الطريق الصحيح ربما ماجبدش الحلول الصحيحة توا ولكن بديت الإصلاح وحليت الباب للمستقبل وللشباب الجاي ولولادنا ولولاد ولادنا وهذا ممكن ولا عندنا حتى عركة نحن السياسين، سأسمح لنفسي أن أتكلم بلسان جميع الطبقة السياسية، كل الطبقة السياسية على ذمة البلد وكل واحد فينا نحنا في الطبقة السياسية يحب يبدى بنفسو على حساب البلد سنقصيه نحنا ومنخلوهش لأنو نشكو في وطنيتو، لأن الآن أولا تونس ثانيا تونس ثالثا تونس حتى لانهاية تونس وبذلك سننتصر بعدين والي يجيب اليوم يحب يتعارك مع السيد حبيب الصيد ولا مع السيد رئيس الدولة ولا مع غيرو ياخذ يبدل بلاصة أخرى مش (...).

الحسين جزيري

شكرا سيدي الرئيس، 

أوّل حاجة نرحبوا برئيس الحكومة في مجلس نواب الشعب، مجلس.. مركز السيادة الأصلي والمنتخب وللأسف هناك من يريد أن يحوله إلى مجلس سيادة إفتراضي وصوري والمفارقة أنه حسابيا بعد هذه الجلسة سيم التصويت تقريبا كما قال السيد رئيس الحكومة بعدم تجديد الثقة للحكومة وهو ما سيساهم برفض.. وكأننا سنرفض أن تتحول حقيقة السياسة.. السيادة الإفتراضية إلى سيادة حقيقية، 

أنا شخصيا ماصوتش للحكومة متاعك سيد الرئيس في أولها، ممكن هذه مفارقة أنا كنت وقتها في الحزب الحاكم إلي انتخب...الفائز بالإنتخابات والي عينك إنت في المنصب هاذايا وكان تصفيتي لأني توقعت هذا المآل وصرّحت بأنه ستأدي تلك التشكيلة وتلك الطريقة التي تم تشكيل بها الحكومة إلى تفكك الأحزاب وإلى غياب السند الحكومي وإلى محاصصة حزبية مقيتة ستؤدي في النهاية إلى فشل في العمل الحكومي وهو ما وقع، بقطع النظر عن تشتت مراكز القرار إلي هي كانت مابين قرطاج وباردو والقصبة،  مون بليزير، والبحيرة وما جاورها.

كي نجي للأمر المتعلق فقط بال"Bilan" سيد رئيس الحكومة، كان ممكن التصويت يكون سهل على ضمان لأنه وقتها بكل صراحة كنا نجموا نقولو إلي التصويت يكون أكثر عقلانية نحو عدم تجديد الثقة لأنه فمّا نجاحات وفمّا فشل في بعض الأحيان، وموضوعيا أعتقد أنه على المستوى الإقتصادي والإجتماعي رغم المجهودات الكبيرة إلي قمته بها ولكن النجاحات ماهاش واضحة ولكن أكيد أنه الحكومات .. إذا كان تعترف تستغلّ العمل إلي قمتم به أكيد أنها باش تتمكّن أنها بش تجني ثمار متاع العمل متاعكم في المستقبل،

ولكن صعوبة الموقف إنه أحنا بش نصوتو على موقفكم بخلاف ال"Bilan" متاعكم، وبش نصوتو على قيم وبش نصوتو على المرور إلى مرحلة ءعتقد أنها مرحلة غامضة، وبش نصوتو أيضا على معادلة سياسية قايمة على أساس أنه.. معادلة رياضية سياسية،  وزير ناجح مع وزير ناجح مع وزير ناجح يساوي رئيس حكومة فاشلة وهي المعادلة التي تم تسويقها في المرحلة الفارطة،

على كل حال، ما عنديش برشا وقت سيد رئيس الحكومة، ولكن نحب نشكرك على ماقمتم به من عمل بفشله ونجاحه وخاصة أحييك على هذا الموقف التاريخي الذي سيسجّله لك التاريخ والأجيال القادمة وشكرا.

الصحبي بن فرج

شكرا سيد الرئيس، 

سيدي رئيس الحكومة، استمعت إلى خطابكم بكل انتباه فالمحور الأوّل التي تطرقتم فيه إلى مشكل مكافحة الإرهاب والضغط على مؤشر التضخّم وبرنامج الحكومة المقبل، كان مقنعا وهذا يعرفوه التوانسة الكل تونسيات والتونسيات يعرفوا شصار في مكافحة الإرهاب وهذا لا يكفي، يكفي لأن يجعل من حكومتكم حكومة غير فاشلة، الفشل نسبي والنجاح نسبي ولكن عندما تطرقتم إلى الوضعية الإقتصادية والمالية فإن الحجج كانت أقل إقناعا لأن الشعوب، سيد الرئيس، تحب الأمن وهذا أساسي وضروري ولكن وقت الي يولي عندها الأمن الشعوب تلوّج ماهو  أحسن و ماهو أفضل، عتلوج على الحياة، تلوج على النمو الإقتصادي، تلقج على التنمية، تلوج على رغد العيش، والإنتعاش الإقتصادي هو إلي كان ينجم يجاوب لتطلعات الشعب هذا، الناس الكل حكاو على خصالكم سيد الرئيس وماثمّة حتى حد لا خصومكم ولا أصدقاكم مايعترفوش لك بنظافة اليد، بالوطنية، بالعمل الدؤوب، أما ثمة صفة أخرى يمكن بحكم عدة لقاء ات عملناها مع بعضنا، عندك الدم البارد "le flegme britannique" هذا كان مهم وكان خصال خلاّتك في مكافحة الإرهاب في حماية كيان الدولة، كان عندك الدم البارد الكافي ولكن هال"flegme britannique" خلّى في المشكل الإقتصادي، أكا الشّعلة هذيكا إلي يلزم تكون عند رئيس حكومة بش يخلي البلاد تمشي ويقنع جميع الفاعلين في المجتمع بضرورة و يعطي جو في البلاد يخلي الناس مشكلتهم هو الخدمة والعمل و"la relance économique" أنا مش نحكي في البرمجة راهو نحكي في العمل اليومي هذا ممكن نقص وهذا مبعّد بالشوية بالشوية حضّر الارضية ماننساوش راهو الإعلاميين والسياسيين والفاعلين الاقتصاديين الناس الكل كانت تحكي على المشكل الإقتصادي، حضّر الارضية،  خلّى الناس حاضرة وجاءت مبادرة رئيس الجمهورية فتحت الباب لهذا، فتح الباب لأن..فكّرنا في مرحلة أخرى مرحلة ثانية ولكن بش نمشيو في تحسين الظروف الإقتصادية والإجتماعية وهذا مهم و في الديمقراطيات الكل راهو صعيب ياسر بش حكومة تقعد 5 سنين تنجم تبدّل "à mi-mandat" بعد عامين، بعد 3، في عام ونصف، التوقيت نجموا ناقشو فيه "il n'est jamais" عمره ما التوقيت هو الأنسب، "donc" نقول أنه راهو عادي إنها تتبدل الحكومة المهم شنوا؟ المهم.. "je vais référer... faire référence au général de Gaulle" وقت إلي يقول "الناس إلي تحب تغيّر كل شيء دائما هوما العاجزين" المهم أنّنا نبني على المستقبل نبني المستقبل على النجاحات وهذا مايلزمش ندخلو في متاهات كبيرة وتولّي تبديل حكومة فيها..إنشاء الله يكون عنا حكومة جديدة تكمل إلي صار وتبني على النجاحات وتصلح إلي مامشاش بالطريقة اللازمة (..)

رياض المؤخر

شكرا سيد الرئيس، 

بسم الله الرحمان الرحيم، 

سيد رئيس المجلس، السيد رئيس الحكومة، السادة والسيدات أعضاء الحكومة، وزملائي وزميلاتي النواب، 

أولا أريد التوضيح والتأكيد على أن حركة نداء تونس لم ولن تطالب بجعل الحوض المنجمي منطقة عسكرية ولكن تطالب بحلول عاجلة وبالحوار و الصرامة في تطبيق القانون وكفانا مزايدات وتعودنا بيهم هاذوما، 

سيد رئيس الحكومة، لا يختلف إثنان في نزاهتك وفي وطنيتك وعملك فلاكل يشهد بذلك، إن الزعيم الحبيب بورقيبة رحمه الله حرّر المرأة لأن فكرة نصف الشعب التونسي لا يعمل يمثّل عائقا للتمنية والإزدهار،  وفي حاضرنا 4/3 سكان تونس موزعون بين تلامذة وطلبة وبين عاملين في تجارة موازية والتهريب وبين منتظري الإعانات والربح السهل والتواكل، من غير العمل فكيف لشخص أو حكومة أو مجلس أن يغير الأحوال في ظل هذا المناخ والظروف الإقتصادية الصعبة في العالم زيادة على الإرهاب بدون تضافر الجهود والجرأة وخاصة الجرأة والقبول بالإصلاحات الكبرى ولو أنها موجعة في الحين ولكنها ضرورية لمستقبل بلادنا، 

إن جهود المسؤولين ضاعت في الفترة الأخيرة لتفنيد كل إشاعات والأخبار الزائفة والمتواترة من حين لآخرع لى المواقع الإجتماعية وبذلك تحوّلتم أنتم و نحن في المجلس إلى أعوان مطافي لإخماد هاته النيران، نيران ولم نتمكن من البناء، لأن كل يوم قاعدين نرجعو على ناس هذه ونحرجو الناس الكل لازم ندافعوا ونوريو إلي هو مش حقيقة،

 وكان كما قال الشابي: "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر" وأنا أسمح لنفسي وأطلب العفو من الشابي لأقول : "إذا الشعب يوما أراد العمل وعمِل فلن يقف أمامه شيء" 

وفي الختام، سيد رئيس الحكومة إذا كلّفتم ثانية برئاسة حكومة بتكوين حكومة فكثّروا من الخطابات وقلّلوا من العمل ففي واقعنا كثرة الكلام هي معيار النجاح، 

وعاشت تونس حرة مستقلة أبد الدهر. 

محمد سعيدان

شكرا سيدي الرئيس، 

مرحبا برئيس الحكومة و أعضائه.

الجلسة البرلمانية هذي كحلقة في مبادرة رئاسة الجمهورية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تؤكد أن البلاد تعيش في مأزق بسبب إصرار "الإحتلال" الإئتلاف اليميني الحاكم على اتباع نفس الإختيارات الفاشلة واستمراره في التعاطي مع الحكم كغنيمة مما أدى الى استفحال الصراع على المواقع والكراسي ويشتد اليوم أمامنا هذا الصراع مع هذه المبادرة من أجل اقتسام كعكة رئاسة الحكومة ووزاراتها دون اعتبار لمصلحة البلاد لذلك نأكد ونثمن كل ما جاء في تدخلات رفاقي في الجبهة الشعبية من تقييم لحكوكتكم ولمسار المبادرة متع رئاسة الجمهورية وننتقل مباشرة ليكم وللنواب وللشعب التونسي القواه الحية نتقدم مباشرة بمبادرة الجبهة الشعبية كبديل عن برنامج الإئتلاف الرجعي الحاكم إيمانا منا بأن بالمخاطر هذيا إلي تعيشها بلادنا تلزم علينا التعجيل في تقديم هذا البرنامج. أولا: ضبط إجراءات استعجالية لإيقاف تدهور الإقتصاد ودفع عجلة النمو في المناطق المهمشة بهدف التقليص من البطالة وتحسين الخدمات والبنية التحتية والعمل على النقاط التالية: تقليص معدلات الفقر وتدهور المقدرة الشرائية لغالبية الشعب وهنا سيدي رئيس الحكومة تقول أن مفمش ضو أحمر صحيح الضو الأحمر لفئات الغنية المترفهة معندهاش ضو أحمر أما عامة الشعب التونسي وفئاتو المفقرة  إلي ماكلتهم ومؤشر الأسعار متاعهم مايقفش على الخبز وعل المقرونة والطماطم عندهم احتاجات أخرى تعليم أبناؤهم كسوتهم غسيلهم صحتهم، هذي متدخلش في مؤشراتكم يعيشو عل الكفاف هذا علاش المؤشرات متاعكم الخمسة فاصل رجعت الى ثلاثة فاصل تسعة لكن تو رجعت قفزت مع تدهور الدينار. وقلت الهوة إلي تعمقت بين الفئات الإجتماعية وهنا منستغربوش أن عدد المليارات بعد الثورة تضاعف، ببساطة نريد الأمن والأمان لقفة المواطن لاأكثر لا أقل وكرامتو، ثنين: التصدي للتفريط في ثروات البلاد ومؤسساتها السيادية للقوة المالية الأجنبية، في إعتقادي قلتها قبل ونعاودها أحنا الأن في ظل "كوميسون" مالي وتحت سلطتو وتحت جبروتو وما علينا إلا التمعن في رسالة النوايا التي بعثها السيد وزير المالية لأسيادنا في صندوق النقد (...).

 

شفيق العيادي

شكرا سيدي الرئيس، 

مرحبا بالسيد رئيس الحكومة، مرحبا بالسادة أعضاء الحكومة، 

سيد رئيس الحكومة، نحن لم نمنحك الثقة ولسنا معنيين بهذه المهزلة التي يقوم بها الإئتلاف الحاكم اليوم، برغم أنه موقفنا واضح بالنسبة لحكومتكم ونعتبروا أنه هناك العديد من (..) والعديد ربّما ..لم توفّقوا في عديد الملفات و في عديد المسائل ولكن الإئتلاف الحاكم اليوم يحب يدفعكم ككبش فداء و يمسح بكم الفشل فلذا قد نكون أنا متفق معاك في جزء من المداخلة متاعك فيما يخص إنه المبادرة كانت متسرعة وارتجالية و خلّاتنا في حالة انتظار وخلات الإدراة متاعنا في حالة انتظار ومازالت بش تزيد تقعد فرتة أخرى في حالة انتظار لكن ضد الأسلوب اللاّ أخلاقي في سحب الثقة من حكومتكم بهذه الطريقة، 

قلت أختلف معك أيضا في تقييم أداء الحكومة إلي سيادتكم تعتبروه ناجح جدا إذًا مافماش موجب ساعتها لسحب الثقة من الحكومة وإذا كان الحكومة هذه عندها برامج واضحة وعندها رؤية واضحة فغريب معنها اليوم يقع سحب الثقة من حكومتكم، 

رجاء سيد رئيس الحكومة أنك تكون في مستوى هذه اللحظة ومن باب المسؤولية أنك تكشفلنا عديد الأشياء الي خلات حكومتكم اليوم ما تكونش بالتوفيق المطلوب مانحبش نستعمل كلمة فشل و لكن على الأقل ماهاش موفقة في العديد الملفات فما ذابينا نفهموا وتجاوبونا على هذا التساؤل وتصارح خاصة التوانسة أنه شكون وراء هذا الفشل، هل هي الأحزاب الحاكمة؟ هل هي رئاسة الجمهورية؟ مجلس النواب؟ الوزراء ماكانوش منسجمين مع بعضهم؟ الإئتلاف الحاكم ماكانش منسجم مع بعضه ربما؟ البرامج ماكانتش واضحة ؟ ثما ناس ربما منعتك من فتح ملفات وملفات حقيقية متاع ربما فساد وملفات حقيقية متاع إلي ينجم يكون فيها ورط (..)

نعمان العش

 

شكرا سيد الرئيس، 

مرحبا بالسيد رئيس الحكومة وبالسادة الوزراء والسيدات أعضاء الحكومة، 

في الحقيقة يوم مهم جدا في تاريخ تونس المعاصر اليوم، لنا الشرف لأن نعيش هذه الللحظات من الديمقراطية لتجديد أو عدم تجديد الثقة للحكومة في جلسة كما قلنا تاريخية، القدوم إلى المجلس كان قرار شخصي من السيد رئيس الحكومة قد يتفق معه البعض وقد لا يتفق ولكن علينا جميعا أن نحترم هذا القرار وأن نجلّه لأنّه عاد إلى مصدر السيادة إلى مجلس نواب الشعب رجّع الأمانة، ومن هذا المنطلق كما قلت نحترم قرار مهم في المسيرة القانونية والمسيرة الدستورية لتونس في الفترة القادمة، 

في جلسة كما جلست اليوم مانجموش مانحكيوش على حصيلة 18 شهر أو 17 شهر من عمل هذه الحكومة، تحدّث عليها في مداخلته السيد الرئيس، حصيلة مكافحة الإرهاب، اليوم يُجمع عليها الجميع، نجاح كبير في مقاومة الإرهاب والأرقام هامة والمجهود الي قامت به الحكومة لمقاومة الإرهاب ماقامتش به حتى حكومة في السابق، موضوع مقاومة غلاء الاسعار والتخفيض من مؤشرات غلاء الاسعار ودفع المشاريع المعطلة في الجهات، المشاريع الكبرى في البلاد، هذا الكل تم إنجازه أيضا إعطاء رؤية مستقبلية للبلاد ع ن طريق أولا وثيقة توجيهية اتفقت عليها كل الأحزاب ثم تجسّدت عن طريق مخطط تنمية خدمت عليه كيف كيف كل الجهات وكل الأطياف السياسية والمجتمعية في تونس، 

حصيلة هذه الحكومة أيضا فيها بعض النقاط حبيناها تصير، موضوع هيبة الدولة موضوع مهم جدا وخطير لأنه الدولة مش ممكن نخليوها تتلاشى وأنا مانتفقش برشا مع تقييم سيد الرئيس، أيضا محاربة الفساد من الأشياء الي محققناش فيها نجاح كبير جميعا في ضرب رموز الفساد إلي يحكيو عليهم الناس وإلي يعرفوهم الناس ولكن مازالوا يصولوا ويجولوا في البلاد، 

على كل حال حصيلة الحكومة نعتبروها إيجابية مقبولة بالنسبة لينا ونقول بصوت عالي في هذا المجلس هذه الحكومة لم تفشل وحكومة الحبيب الصيد ليست حكومة فاشلة، حكومة قامت بالواجب، حكومة قامت بما يجب القيام به في ظرف صعيب، صعيب برشا وأما تحديات كبرى، 

تبقينا هذه الحكومة أيضا ماعادش تنجم تواصل من الناحية السياسية لأن الحزب إلي رشحها والحزب الي دعمها أراد هذا التغيير لذلك أمام التحديات القادمة لابد من فترة جديدة ومعناتها من مرحلة جديدة في حياة بلادنا تجسدت من خلال مبادرة رئيس الدولة بحكومة وحدة وطنية، إلي أيضا تجسمت من خلال وثيقة مضاو عليها الأحزاب والمنظمات الوطنية، 9 أحزاب و3 منظمات وطنية مما يعني دخول في مرحلة جديدة و بفريق جديد و هذا هو اتجاهنا اليوم واتجاه البلاد عموما، 

كما قلت لحظة تاريخية، لا بد أن نستخلص العبر مما سبق، لأنه أي حكومة مهما كانت قوتها و مها كانت أهمية أعضاءها ماتنجمش تنجح إذا كان ماتوفرتش أبجديات العمل السياسي أولها الإستقرار، بلادنا اليوم في حاجة إلى استقرار سياسي في حاجة إلى الوقت، الحكومة القادمة في حاجة إلى الوقت في تقديرنا أن تذهب إلى آخر المدة النيابية حتى تقوم بالإصلاحات اللازمة إلى تحتاجها بلادنا، حكومتنا أيضا في حاجة إلى أحزاب وائتلاف حاكم متماسك يدعمها بكل قوة وبدون لبس وبكل وضوح مش ممكن قانون في أهمية قانون البنك المركزي يتعدى بصوت واحد.. ب73 صوت في حين عنّا 160 نائب في الأغلبية، مش ممكن زوز قوانين من أهم القوانين قوانين الإنتخابات البلدية الي حضرو سي يوسف وإلا مجلة الإستثمار إلي ليوما معلّقة بش نمشيو في عطلة والقوانين هذه ماتصوتش عليها، 

اليوم كما قلنا مرحلة مهمة جدا إخواني أخواتي زملائي النواب، الفرق مابين رجل السياسة ورجل الدولة هو كونه رجل السياسة ينظر دائما إلى الإنتخابات القادمة في حين أن رجل الدولة ينظر إلى الأجيال القادمة، وسي الحبيب... تونس في حاجة إلى رجال دولة كما سي الحبيب الصيد وكما (..)

كريم الهلالي

 

بسم الله الرحمان الرحيم، 

مرحبا بك سيد رئيس الحكومة، مرحبا بكل أعضاء الحكومة، 

نحب نشكر كل الحكومة على العمل إلي قامت به خلال السنة ونصف هذه، ونحب نشكر قوات الأمن والمسؤولين على الأمن: جيش وأمن وحرس وطني، على النجاح الأمني الذي تم خلال الفترة هذه، كلنا شاركنا فيه، كل مواطن في بن قردان شارك فيه، كل أعوان الأمن والجيش لكل المسؤولين في الحكومة لرئاسة الجمهورية، للنواب، للشعب التونسي. 

انتصارنا على الإرهاب هو انتصار للشعب التونسي ولابد نواصلوه مع بعضنا، 

سيد رئيس الحكومة كنت تحكي ونسمعوا فيك علاه جات الحكومة هذه؟ جاءت في ظرف فما جرح متاع انتخابات، فمّا استقطاب ثنائي، فمّا عركة متاع مشروع مجتمعي تواصلت سنوات في البلاد، وكانت عنّا قناعة الناس الي تحب البلاد هذه إنّا مش قادرين نحكموا البلاد هذه كان مع بعضنا، كان بالأحزاب الكل بزوز الأحزاب الكبار، في هذا الظرف هذايا جيت سي الحبيب الصيد،هي مرحلة في المسار الي نعملوه في تونس عنّا 5 سنين، كيما كانت حكومات أخرى، كما مشات حكومات وخرجوا واستقالوا رغم إلي كانت عدم القناعة كان يجيوا قدام المجلس التأسيسي يعاد انتخابهم، المرحلة هذه انتهت، علاش سيد رئيس الحكومة لأنه الحكومة هذه ماهاش قادرة تاخذ قرارات ضرورية للبلاد وفمّا وضع قاعد يتأزم في البلاد و وضع متاع مالية عمومية يتأزم في البلاد ل عوامل موضوعية تتعلق بالسند السياسي وعوامل الذاتية تتعلق بالحكومة هذه، لهنا جاءت مبادرة رئيس الجمهورية، إلي تلخص ما كان يقولوه بعض وزراءكم وكانوا يقولوه النواب، الأحزاب السياسية، الإعلام، وعطى إطار لهذا الكل مشاو فيه 9 أحزاب و 3 منظمات وأنا أعتقد سيد رئيس الحكومة أنّه كان عليكم الإستقالة يوم تمّ التوقيع على الإتفاق هذايا، لأنه القدوم للمجلس اليوم لاش؟ نمشيوا بش نجددوا الثقة لما يكون عنّا قناعة بش ناخذوا الثقة، لما نكونوا على رأس إئتلاف حكومي مش لمّا نكونوا شخص مستقل، المرحلة واختيار الأحزاب قدّر أنه يكون في المكان هذاكا، 

الحكومة القادمة، خلي نحكيوا على الحكومة القادمة،  كيفاش نحبّوها الحكومة القادمة، نحبّوها تحلّ مشكلة قرقنة إلي عندها 6 أشهر مش قاعدة تعطي في الغاز، نحبوا تحل مشكلة الحوض المنجمي بالحوار إي ولكن باستعمال القانون الذي يضمن استعمال القوة من طرف الدولة، كيفاش الميزان التجاري في...عشرات...مليارات الدينارات واقفة هذيا ؟ كيفاش  إلى متى؟ يتطلب كذلك إنا ناخدوا قرارات صعيبة ونحكيوا مع التوانسة ونحكيوا مع شعبنا، بش نقولوا راهو 5 سنين ماخدموش، راهوا 5 سنين راكبين على الدولة، عنا 5 سنين نفكوا للدولة والدولة ضعيفة، وكذلك تطبيق القانون، نقولوا لوبيات وفساد، تطبيقه حقيقة على الناس هذية واتخاذ قرارات قوية وشجاعة وعندك سند سياسي لتالي، هل تتصور سيد رئيس الحكومة (...)

المهدي بن غربية

شكرا سيد الرئيس، 

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، 

نرحبوا بالسيد رئيس الحكومة ونرحبوا بالوفد المرافق له، مرحبا بكم، 

سيدي الرئيس لم ننتظر يوما ممن ساهم في تخريب الوطن أن يساهم في إعادة البناء فالبناء لا يعرف سره من لم يساهم فيه، لأنك لم تعالج، لا أنت سيدي رئيس الحكومة ولا أحد من وزراءك الوضع المزري في البلاد وخاصة الوضع الكارثي في جهة توزر، لن أجدد الثقة في حكومتكم لأنك ملأت بطوننا بالفراغ في مسرحية مجلس وزاري بتوزر، لم نرى منه إلي يومنا هذا شيء، 

لن أجدد الثقة في حكومتكم لأنك ضربت عرض الحائط كل تدخلاتنا لنجد حل للمعتصمين الشبان في كامل أنحاء البلاد، فشبان القصرين قرابة السنة في الشارع أمام وزارة التشغيل، وشباب توزر في مقر الولاية وشباب قفصة وشباب الكاف وشباب جندوبة، إلى آخره، لأنك لم تشعر معهم بالبرد والحر والجوع والمطر، باسم هذا الشباب لن أجدد الثقة في حكومتكم، لأنك إبن الفلاحة أي نعم إبن الفلاحة، في توزر 14 بئر عميقة معطبة وربع الواحة عطشى،

لن أجدد الثقة في حكومتكم لأنك لم تنظر إلى الوضع السياحي الكارثي في توزر وإلى أصحاب القطاع الذين لم يعودوا يجدون قوت صغارهم،

لن أجدد الثقة حكومتكم باسم القطاع الصحي المتردي والمشاكل العقارية التي لا تحصى ولا تعد والتنمية المنعدمة، ناخذوا مثال: مشروع تخزين الطائرات، هذا المشروع الي قعدتوا تمهطلوا في المستثمر يمشي و يجي وفي الأخير قلتوا له راو الملف متاعك ضاع في الوزارة،

باسم هذا الكل وباسم التمييز الإيجابي المنعدم الي نشفوا فيه في الورق، لن أجدد الثقة في حكومتكم، 

سيدي رئيس الحكومة، من أسباب فشلكم طاقمك الوزاري دون استثناء، أي نعم دون استثناء، الذين ابتعدوا عن روح العمل الجماعي وأصبحوا لا هم لهم إلا تلميع صورهم الشخصية عبر ال"Facebook" والطمع في أخذ كانك والجري وراء من يضمن لهم مكان في هذه الحكومة الجديدة، باسمهم الكل لن أجدد الثقة في حكومتك، 

وفي الختام، صحيح سيدي رئيس الحكومة، أنت نظيف و خدّام ونزيه، لا من يشك في هذا، أما المشكل سيدي رئيس الحكومة، الناس الكل متأكدة ألف بالمائة أنه الفساد قاعد يخرب في البلاد و فين نفس الوقت الناس الكل نظاف، ما نعرفوش شكون المسّخ، شكون الّي يعمل في الفساد، شكون الفاسد وعلاش متسترين عليهم، شنوة الهدف وعلاش متسترين عليهم، لا من حاسبهم، الله أعلم، 

كنا نتمنوا سيد رئيس الحكومة أنه تكبر في عيون التوانسة، أنه تقدم ملفات للقضاء، يزينها من هاني قدمت لرئيس الجمهورية وهاني قدمت مانعرفش، وكنا نتمونوا أنه اليوم في المجلس تحكيلنا و تجبدلنا ملفات الفساد ونحنا نسمعوهم، نحنا ماعناش مشكلة، نسمعوهم ونحاربوا الفساد، لكن ما رينا شيء، 

وفي الأخير نتمنى لكم حظا سعيد سيدي رئيس الحكومة وتونس فوق الجميع، تحيا تونس و شكرا لكم.

عبد الرؤوف الشابي

شكرا سيدي الرئيس، 

سيدي رئيس الحكومة نحنا استمعنا لخطابك ونريد بالمناسبة أن ننعش ذاكرتنا وذاكرتك وذاكرة النواب وذاكرة التوانسة بأننا لم نصوت لحكومتك بالثقة وماصوتناش بالثقة لأسباب أنت تعلمها ونحنا قلناها وإنت أتيت اليوم على جزء منها لعلّه واحد منها هو إلي عبرت عليه بالمحاصصة الحزبية في صورة ساخرة هي"règle de trois" إلي حبوا يلزموك بها، 

سيد رئيس الحكومة نحنا ما صوتنالكش بالثقة لكن قلنالك أننا نتمنّى لك النجاح رغم أننا نعرفوا وكنا متيقنين أن حكومتك لن تنجح وبش تكون "fusible" يطير وقت الي هالإئتلاف الهجين إلّي كان داعم لحكومتك يتخذ القرار بأن حكومتك تمشي على روحها، 

سيدي رئيس الحكومة، نحنا في مداخلة أخرى وقت الّي جيت لمجلس النواب طلبنا منك بكل إلحاح وأنا شخصيا طلبت منك شخصيّا : من الذي يعطّل عمل الحكومة؟، من الذي يمارس الفساد في بلادنا؟، وقلنالك قول الحقائق للتوانسة، أنت ليوم الناس هذا مازلت تمتنع عن قول الحقيقة للناس،  قول حقيقة أن لوبيات الفساد تستشري في بلادنا وأنها تأثر في المشهد السياسي وأنها تخترق الأحزاب السياسية وأنها تأثر في قرارها ولعلّه القول الّي الناس الّي قالتلك،  قالولك هيّا سيّب البلاصة راهم مزروبين لأنهم ماحاجتهمش بيك بش تبقى في هذا المكان وحاجتهم يسلّموه لأيادي أخرى تخدملهم مصالحهم، وتكون حافظة لأسرارهم، لكي يواصلوا نهب هذا الشعب، والإعتداء على هذه الدولة ومواصلة تفكيكها، سيدي رئيس الحكومة إنت صرّحت وأنت تتحدث أنه المحور الأول إلّي يعني حكومتك هو محور الارهاب، ونحن نقرّ لحكومتك ببعض التقدّم في محور مقاومة الارهاب، هذا صحيح لكن أنت لم تقل كل الحقائق في مجال الارهاب، أنت ما قلتش ما الذي فُعل بوزارة الداخلية في 2012 و2013، أنت وعدت إنت والّي عطاووك الثقة بش تكون رئيس حكومة أنكم تتقدمون في كشف الحقائق في ملفات الإغتيال فما راعن اإلا أنه وزير العدل الّي في حكوتكم إنه يجينا بش يقولنا أن كل شيء على ما يرام، وسريعا بيّنا له وبينّا للتوانسة أجمعين أنه مش كل شيء على ما يرام واضطر إلى إحالة ما طرحنوه على وزارته إلى التحقيق في التفقدية العامّة لأنه فمّا إخلالات عميقة ورهيبة مازال يتستر عليها، 

سيدي رئيس الحكومة إنت قلت إلّي شروط عيش التونسيين تحسنت لأنه ضغطت على الأسعار، ميسالش أحنا عدّينا معاك رمضان في تونس، أحنا رينا آباء وأمهات لعائلات تونسية كتعرضنا تبكي وتقول هي إلي ماعادش منجّمين رانا تسحقنا رانا ماعادش عنا باش نتعشاو، هذايا مايتسمعش لأنه الإئتلاف الحاكم إلي دعمك إنت معني بتمرير سلّة من القوانين إنت وأياهم متفقين عليها، هذه القوانين تدقن فنّا وحيدا فنّ تجاهل مطالب الكادحين والفقراء في بلادنا ماهيش معنيّة بها معنيّة بش تستجيب للإملاءات، ما هيش إصلاحات أنتم تصرّون على قول إصلاحات ونحن نصرّ على قول أنها إملاءات تنتهك سيادة بلادنا وترهن مستقبل هذا الشعب وومستقبل الأجيال القادمة فيه ولن تحقق تشغيلا ولن تحقق أي شيء، 

سيدي رئيس الحكومة، أنتم اليوم جبتولنا زوز كتب، شمعناها توا كي تجيني اليوم وتجيبلي زوز كتب، واحد بالعرض و واحد بالطول وقتاش بش نقراهم أنا ووقتاش بش نفهم وكيفاش تحبني نتفاعل معاكو وهذا يحيلنا إلى مسألة جوهرية في ما يتعلق بالديمقراطية في البلاد هذه لأنه اليوم يحبوا يقنعونا أنه راهي مسألة ديمقراطية كبيرة إنه السيد رئيس الحكومة يجي بش يعرضلنا ويطرح نفسه على ثقة البرلمان، إي في الشكليات صحيح لكن المتعمّق في المشهد السياسي اليوم ينجّم يفهم من غير عناء شديد أنه قدوم رئيس الحكومة هذا هو حلقة من حلقات المبادرة الوطنية، مبادرة الحكومة الوطنية التي طرحها رئيس الجمهورية وإلّي هي كما قلت أنت، وقد كنت صادقا في ذلك، هي مبادرة متسرّعة سريعا ما تبيّن أنه الهدف الأساسي منها هو إقالتك وإقالة حكومتك ولذلك كانت الجبهة الشعبية منذ البداية إذا كان إنت سيد رئيس الحكومة فهمتها بعد 3 أسابيع نحنا فهمناها من اللحظات الأولى لطرحها فهمناه أنه هذه المبادرة هدفها الأساسي إقالتك إنت وإعادة ترميم الإئتلاف الحاكم المهترئ والضعيف وإلّي معادش قادر يمرّر المشاريع المعادية للوطن والشعب وإلّي الهدف الأساسي منها سياسيا هو الحصول على قاعدة سياسية تمكن من ممارسة حاجتين: من الحصول على هدنة إجتماعية دون تقديم ثمنها للأجراء والكادحين والجزء الثاني متاعها هو تجريم الإحتجاج الإجتماعي إنت هاك قلت، قلت راهم يدفعوا فيا بش نجعل قفصة منطقة عسكرية لأنه هذه أحلامهم وهذه برامجهم، برامجهم لا تخرج من مربع الإستبداد الأول الذي يحلمون به وهيهات فشعب تونس وقواه الوطنية والتقدمية سوف تكون سدّا منيعا لعودة هذه السياسات لتونس لأن المسألة هذه عُمدت بالدم فمّا شهداء وفمّا أجيال من ناس ضحّات وفمّا مناضلين وفمّا قوى سياسية ماتصنعتش بشكل "synthétique" هذه تولدت في رحم ومع معاني النظال الوطني وعطات التضحيات وعطات المناضلين وعطات الرموز ومازالت مصممة على الدفاع على نفس الموقف، مازالوا سيد رئيس الحكومة يقولولنا شبيكم ضد كل شيء، إي نحن ضد حكومتكم هذه وضد حكومتكم السابقة وضد الحكومة متاع محمد الغنوشي بعد الثورة لأنها كانت تأجيرا وإعادة إنتاج للتجمع الدستوري الديمقراطي وضد حكومة سي الباجي الأولى لأنها كانت في مسار انقلاب على الثورة وضد حكومتكم القادمة لأنها تقوم على نفس القواعد والأساسيات التي قامت عليها حكوماتكم المتعاقبة ولأنه برنامجها ليس وثيقة قرطاج لأن وثيقة قرطاج ما تعني شيء، رئيس الحكومة قال لكم أنا راني نخدم على نفس الأولويات، إذن ماهو برنامج الحكومة؟، برنامج الحكومة هو إلّي عبّر عليه وزير المالية متاعكم، سيد رئيس الحكومة، ومحافظ البنك المركزي في رسالة النوايا التي بعثت لرئيسة صندوق النقد الدولي، وإلي فيها كل الإجراءات و كل الإملاءات إلي إنتوما مصرّين تسميوها إصلاحات ونحنا نسميوها سياق برنامج إصلاح هيكلي يعرفوا التوانسة عنفه و خطورته على شروط عيشهم وعلى ظروف عيشهم و على مستقبل أبناءهم،

إذن، نحن اليوم نحضوروا معاكم هذه الحلقة من مسلسل طويل عاق تقدم البلاد وعطّلها وعطّل مفاصلها وعمّق أزمتها وهذا بإقراركم سيد رئيس الحكومة، نحضروا معاكم الحلقة هذه علاش، علاش نحضروا معاكم بش نقولوا نحنا ضد الحكومة ولا نحنا مع الحكومة؟ نحنا قلنالكم إلي نحنا الحكومة هذه ضدها، ضدها مش على خاطر ماعجبناش الأشخاص، لأنه نحنا قلنالك نحنا نحترمك في شخصك، وماعنّاش عركة معاك في شخصك، عنّا خلاف معاك على التوجهات و على مواقف سياسية و على خيارات، إنت أصرّيت إنك تواصل نفس الخيارات،  ونفس الخيارات تنتج نفس الفشل، نحنا نحضروا اليوم بش نعبروا على موقفنا هذا وبش نتباين مع المسلسل الهزيل هذا إلي بمنطوقه يراد أن يُقال لنا نحنا نحترموا في الدستور، لا يا سيدي ماكمش تحترموا في الدستور وإنتوما ما تحترموش هيبة الدولة وخليتوا هيبة الدولة وقت إلي السيد رئيس الحكومة بلسانه هو قال راهي الناس هددتني بالتمرميد وعبثتوا الدولة، نحنا نحبوه يجي عزيزا مكرّما، ويرحل عزيزا مكرّما، ورغم ذلك نقولوا نحنا نختلفوا معاك جوهريا لأنا نحبوا نقولولكم إلي السياسة تقوم على أخلاق ونحن نصدر في السياسة من خلفية ثقافية تعلي مبادئ الحرية وتنتصر لكرامة الناس، وماتشوفش مشروع سياسي خارج هاتين المقولتين، أما الأحزاب السياسية القايمة على المصلحيّة والسياحة الحزبية وهذا هو الإئتلاف إلي يدعم فيك ولذلك هو أوهن من بيت العنكبوت وهو يتهاوى اليوم وتتهاوى حكومتك لأنه هو متهاوي ومخلاووكش تخدم وماهمش بش يخليو الي جاي بعدك يخدم إذا لم يستجب إلى مصالح اللوبيات ولذلك فإن الجبهة الشعبية بقدر ما تقول أنها ماعاد عندها حتى علاقة بالعملية التي تتم اليوم وأنها مش بش تكون معنية بالتصويت أو عدم التصويت فإنها مصرة للقول لشعب تونس أنه يلزم ينتبه لنفسه وياقف لبلاده ويدافع عليها ضد المصالح الضيقة للوبيات الفساد، وعصابات الإفساد، وهدم منطق السياسة بالذات لأنه ما فمّاش سياسة تقوم على المحاصصات البغيضة والكريهة القائمة على المصالح الضيقة وشكرا.

زياد الأخضر

شكرا سيد الرئيس، 

سيدي رئيس الحكومة، السادة الوزراء مرحبا بكم، 

قبل البداية في مداخلتي نحب نعبر على نخوة خاصة واعتزاز كبير أنه وصلنا اليوم نعيشوا اللحظة التاريخية هذه في ممارسة الديمقراطية على غرار أعرق الديمقراطيات في العالم وهذا بفضل الثورة، 

سيدي رئيس الحكومة، إن أخلاقيات السياسة والأصول تقتضي مني في البداية التعبير لكم عن احترامي واحترام كافة نواب كتلة الحرة لشخصكم كرجل دولة وطني معروف بالنزاهة والجدّية في العمل، وإذ أثمّن التطور الإيجابي في طريقة مكافحتكم للارهاب والنجاحات التي انجرّت عن ذلك بفضل اختياركم للرجل المناسب في المكان المناسب فإني أغتنم هذه المناسبة لأعبّر على تقديري واعتزازي وفخري بقواتنا المسلّحة من جيش وطني من أمن داخلي وحرس وطني وديوانة لمضيّهم قدما للقضاء على الإرهاب، 

سيدي رئيس الحكومة، إذا نظرنا لوضعية البلاد والتوانسة على الصعيد الإقتصادي والإجتماعي نلاحظ مع الأسف غياب نجاح حكومتكم في تغيير نمط عيش المواطن وفتح أبواب الأمل فيه، صحيح أنكم لا تتحملون وحدكم الفشل حيث تتحمله أيضا الأحزاب التي تحسن التعامل مع حكومتكم رغم مساندتها لكم في البداية وأصبحت تتدخل في كل كبيرة وصغيرة إلا أن ما يلام عليكم هو عدم قدرتكم على فرض طريقة عملكم وبرنامجكم بعيدا عن التجاذبات الحزبية، 

سيدي رئيس الحكومة، التونسي بطبيعتو يحب ينسى وعنده دائما الأمل في المستقبل وعلى هذا الأساس وإذا سحبت ثقة المجلس في حكومتكم، المواطن التونسي يأمل أن تكون الحكومة المقبلة حكومة كفاء ات وطنية تحظى بمساندة الأحزاب ولا تخضع إلا لمراقبة مجلس النواب، نريد حكومة تضع في أولوياتها المكافحة الفعلية للفساد، والقضاء على مظاهر الرشوة، نريد حكومة تبادر حالاّ بإصلاح الإدارة والقضاء على التسيب والإنفلاتات، نريد حكومة تضع ضمن أولوية الأولويات الحفاظ على المقدرة الشرائية للمواطن وتقريب الخدمات لهذا المواطن وخاصة الحرص على تزويد كل الجهات بالماء الصالح للشرب والعمل على تقليص من انقطاع الماء في عديد المدن التونسية على غرار سجنان زغوان حمّامات قفصة جندوبة وغيرها نريد حكومة وراءها و وزراءها في اتصال مباشر مع المواطن ومع النواب لسان حال هذا المواطن، مش وزراء يرفضوا مقابلتهم منذ أكثر من 3 أشهر ولا حتى يجاوبو في التليفون نريد حكومة تنكبّ بجدية على حلّ معضلة التشغيل و قادرة على تفعيل ما جاء به تقرير الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على أن آلاف الإنتدابات صارت بدون وجه حق تحت غطاء العفو التشريعي العام، الشباب في تونس وخاصة منهم العاطلين عن العمل فقدوا الأمل في المستقبل وأصبحوا يعيشون في إحباط لانسداد الآفاق أمامهم لا شغل لا مسكن لا إمكانية زواج والبعض فيهم أصيبوا ب "depression" فلا مجال لتشغيل هؤلاء الشباب وخاصة منهم حاملي الشهائد العليا إلا بمراجعة هذه الإنتدابات الغير قانونية،

سيدي رئيس الحكومة، تونس،  11 مليون ساكن فيها 650000 موظّف في الوظيفة العمومية مقارنة مع انڨلترا 85 مليون ساكن فيها 30000 موظف و مع هذا مردود الإدارة ضعيف جدا لا يشجّع على الإستثمار والتنمية بل هي تعطّل المسثمرين ومصالح المواطنين بصفة عامة وال "paradoxe" هو مع هذا الكمّ الهائل من الأجراء في الوظيفة العمومية تشكو مستشفياتنا من نقص فادح في الموارد البشرية من كل الأصناف (..)

ابراهيم ناصف

بسم الله الرحمان الرحيم، 

سيد الرئيس، زميلاتي زملائي النواب، سيد رئيس الحكومة السادة الوزراء، في البداية لا يفوتني أن أثمن هذه اللحظة التاريخية في حياة التونسيين والمتمثلة في أسمى وأرقى تجليات الممارسة الديمقراطية والإحترام للدستور، اليوم أول حكومة في الجمهورية الثانية تطرح نفسها للبرلمان صاحب السلطة الأصلية لتجديد الثقة طبقا للفصل 98 من الدستور في فقرته الثانية وهي ممارسة كانت تعتبر سريالية في ماضي قريب، لحظة التزمنا فيها الكل بالدستور ولم يسعى أي طرف بدء ا برئيس الجمهورية إلى تطويعه استجابة لمتطلبات واقع سياسي معقد وراعن محفوف بالمخاوف والمخاطر والمطبّات لذلك كان بودي اليوم لو ارتقينا كلنا إلى مستوى هذ اللحظة التاريخية وابتعدنا عن الاتهامات  وتحمل في المقابل كل طرف مسؤوليته في ما وصلنا إليه، لذلك رئيس الحكومة اليوم المفروض كان يقدم أيضا نصائح وتوصيات للحكومة القادمة تكريسا لاستمرارية الدولة والتداول على السلطة وكيما قلت إنت أيضا وإيمانا بمقولة "لو دامت لغيرك لما آلت إليك" والي يسروا سيد رئيس الحكومة وهذا التي استنتجتوا من كلامك هو تحميل المسؤولية فقط للأحزاب وبالتحديد الإتلاف الحاكم وخاصة نداء تونس الذي أنتمي إليه وأعتز بإنتمائي ليه ولاستمرار الجدل العقيم حول المبادرة متاع رئيس الجمهورية وتوقيتها إلي تفاجئت بها أنا حبيت توا نوضح بعض النقاط، نحنا سيد الرئيس الحكومة لا نشك أنك لم تدخر جهدا في خدمة تونس ولكن في السياسة العبرة بالنتيجة والنتائج الملموسة للأسف لم ترتقي إلى  تطلعات التونسيين والتونسيات الي ملوا الإنتظار خاصة على مستوى المجالين الاجتماعي والاقتصادي وفي هذا المجال بالذات الارقام والحقائق عنيدة وهي أيضا مفزعة ومخيفة وهذايا خلى رئيس الجمهورية بش يصارح الشعب وينبه إلى خطورة الوضع وقد طرح مبادرته بخصوص حكومة الوحدة الوطنية انطلاقا من تشخيص دقيق للأوضاع الراهنة الأوضاع كانت كارثية لا تنبئ بخير وتستدعي تدخلا سريعا وتحركا إستعجاليا الآن وهنا لأن الطبيب الذي يشخص التهاب في الزائدة الدودية "Lإاپينديچيت" يحيل  مريضه مباشرة على غرفة العمليات فما بالك بمن هو مؤتمن على مصير شعب بأكمله، لذلك توجت المبادرة هذيا بعد نقاشات مطولة ومشاورات مع 9 أحزاب و3 منظمات وطنية بوثيقة قرطاج والتي هي عبارة عن إعادة ترتيب لأولويات ودعوة إلى تغيير في المنهجية والأهم من كل ذلك تأكيد على الإسراع والإستعجال إنقاذا لما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان وبما أن رئيس الحكومة هو الذي يضمن السياسة العامة للبلاد بحسب الدستور فتغيير المنهجية التي وردت في وثيقة قرطاج يمر حتما عبر تغيير الحكومة وتلك هي القوانين قوانين اللعبة السياسية، 

أحنا اليوم سيد الرئيس نشكروك على المجهود الذي بذلته وشكر موصول لكل أعضاء الحكومة فردا فردا إنت ساهمت في كتابة فصل من تاريخ تونس الحديث كأول رئيس حكومة في الجمهورية الثانية ولا يستطيع حتى واحد يشك في نزاهتك ووطنيتك ونظافة يديك و هي خصال ليست بالهينة في زمن استشرى فيه الفساد، وأحنا في نداء تونس الحزب الي رشحك لهذا المنصب كنا نؤمن في تلك الفترة أنّك الرجل الأنسب للإضطلاع بهذه المهمة واليوم لم نغير رأينا لا في شخصك ولا في خصالك لأن من شكر وذم فقد كذب مرتين ولكننا نعتقد أنك لم تعد الشخصية الأنسب لقيادة هذه المرحلة فنحن في النهاية من سيتحمّل المسؤولية أمام الناخبين ومن سيحاسبهم الشعب، أما بخصوص ضعف المساندة الحزبية التي تحدثتم عنها فحكومتكم لم تلتزم بما ورد في برنامج نداء تونس الإقتصادي والإجتماعي وقد نبهنا إلى ذلك في العديد من المساؤلات الفارطة للحكومة وأحنا سيدي الرئيس، الأحزاب السياسية راهي ماهاش جمعيات خيرية فهي مطالبة بالحد الأدنى للإلتزام بوعودها التي قطعتها على ناخبيها لأنها ستعود حتما إلى صناديق الإقتراع، وربما الخطأ الذي وقع فيه نداء تونس هو تخليه على رئاسة الحكومة خوفا من التغول في حين أن الشعب إختار مرشحنا لرئاسة الجمهورية الأستاذ الباجي قايد السبسي وهو يعلم جيدا أننا الفائزون في الإنتخابات التشريعية فأغلبية الشعب التونسي فوّضتنا بالمسك، للمسك بزمام رأسي السلطة التنفيذية ولكن للأسف نحنا ارتأينا عكس ذلك وخيبنا آمال الكثيرين، 

وفي الحقيقة والمتأمّل في المشهد السياسي الحالي في تونس الذي أفرزه نظام الحكم الجديد يرى أن التغوّل غير ممكن وغير متأصل حتى لو كان حبينا في ظل تفتّت السلطة وتوزعها بين رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة ومجلس نواب الشعب، وكما أنّ القانون الإنتخابي الذي يعتمد على التنفيذ النسبي لا يسمح ببروز أغلبيّة مريحة في البرلمان وبالتالي لا يتيح لحزب فاز في الإنتخابات تكوين حكومة وتطبيق برنامجه الإنتخابي فيجعل الحكومات الإئتلافية قدرا محتوما لا مناص منه وتكون بالتالي أسباب الفشل متأصّلة في هذا النوع من الحكومات والأمثلة عديدة مثل الجمهورية الثالثة والرابعة في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وغيرها وفي انتظار التفكير جديا في تلافي هذه النقائص ومواطن الخلل في منظومة الحوكمة في تونس، نظام الحكم يجب أن يكون رئيس الحكومة القادم صارما في تطبيق القانون، القانون لازموا يمرّ على الناس الكلّ مافمّا حتى استثناء، ولديه تصورا واضحا لآليات تنفيذ الأولويات والبرامج الّي جات في وثيقة قرطاج،

وفي الختام أنا متفاؤل بمستقبل تونس، الأشخاص تمشي ولكن رغم الهزات الي عاشتها تونس فتونس كان لديها دائما موعد مع التاريخ والله وفيّ التوفيق و بارك الله فيكم وشكرا.

حاتم شهر الدين الفرجاني

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

تحية إلى السيد رئيس الحكومة، التحية إلى السادة الوزراء، 

برشا فوضى سيد الرئيس، نستنى شوية هدوء، 

فوضى ياسر سيد الرئيس منجمش نكمل هكّا، 

طيب سيد الرئيس،

المبادرة بصرف النظر عن الأشخاص والأسماء هي بحد ذاتها ممارسة ديمقراطية، هذه الجلسة تعبر عن قدرة التونسيين بمختلف اتجاهاتهم ومشاريعهم السياسية على حسم خلافاتهم بطريقة مدنية و ديمقراطية، هذه ممارسة في عمق الديمقراطية وهي في عمق الدستور الجديد ولجوء السيد رئيس الحكومة للمجلس هو في تصوّري الطريق الأنسب والتطبيق الفعلي للدستور وأنا أقول هذا اللجوء وهذه الزيارة وهذا الحضور للسيد رئيس الحكومة  وأعضاء الحكومة هو خطوة شجاعة وجريئة يشكر عليها السيد رئيس الحكومة لأن الإستقالة بطلب أو استقالة تحت الضغط ليست استقالة الإستقالة هي استقالة ذاتية، موقف ذاتي، أما أن يكون تحت إملاء أو تحت الضغط أو تحت رجاء من هنا وهناك لا يصبح استقالة ويصبح الإخراج للمبادرة    إخراج سيء جدا فلجوء سيد رئيس الحكومة للمجلس أنقذ هذه المبادرة من إخراج سيء وقام بإخراج طيب لهذه البادرة فشكرا سيد رئيس الحكومة أنا أقول بكل مسؤولية أن إعداد المبادرة لم يكن جيد كان ممكن يكون الإعداد جيد كما ذكر سيد رئيس الحكومة، أنا أقول أن النهضة وحركة النهضة تملك حسا وطنيا عاليا فساهمت في الحكومة شاركت في الحكومة إختارت نهج التوافق، نهج الشراكة، نهج الوحدة الوطنية من قبل الإنتخابات منذ صياغة الدستور إلى طريقة تعويض حكومة الترويكا إلى تنظيم الإنتخابات، إلى المشاركة الرمزية في الحكومة الأولى والثانية مع الاسيد الحبيب الصيد وتعاملت بكل إيجابية وروح وطنية مع مبادرة السيد رئيس الجمهورية، وربما الظرف الحالي يتطلب إستجابة لمطالب الشعب على المستوى الإجتماعي والإقتصادي إلى توسيع قاعدة الحكم وكانت حركة النهضة مبدئيا مع حكومة وحدة وطنية ومع توسيع قاعدة الحكم وتشريك كافة الأطراف السياسية وكذلك تشريك الأطراف الإجتماعية، فهذه المبادرة اليوم وقد شارك فيها 9 أحزاب و3 منظمات مهنية واجتماعية لها وزنها الإجتماعي والسياسي هذا الكل نقولوا خطوة جيدة وحركة النهضة سارعت بتثمين هذه المبادرة وتشجيعها من منطلق الدعوة إلى توسيع قاعدة الحكم وتشريك أوسع دائرة من الأطراف السياسية والاجتماعية في تونس يبقى أن نقول أن هذه الحكومة لها إيجابيات كثيرة للأمانة وقد لجأ إلينا السيد رئيس الحكومة هناك جهود كبيرة قامت بها هذه الحكومة أحنا يكفي أنو رمضان السنا تعدى من غير حتى ،معناها، عملية اغتيال، حتى عملية ارهابية ما تمت في شهر رمضان المبارك المقاومة والمحاصرة للارهاب على المستوى الإجتماعي وعلى المستوى الأمني وخاصة الأمني والعسكري كانت ناجحة جدا في ظل حكومة السيد الحبيب الصيد الجهود التنموية أنا نقول أنه ليس عيبا في هذ الحكومة كل الحكومات التي تعاقبت على قيادة تونس من بعد الثورة شهدت صعوبات اجتماعية واقتصادية ولا أحد في هذه البلاد، يملك عصا سحرية لحل هذه المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المستعصية، هذا يتطلب وحدة وطنية، انشاء الله الحكومة الجديدة ب9 أحزاب وب3 منظمات مهنية انشاء الله تساهم مساهمة كبيرة في حل هذه المعضلات الإجتماعية والإقتصادية أنا أقول السيد الحبيب الصيد أنت رجل وطني أنت رجل نظيف وأنت رجل شجاع وأنا أحيي هذه الجلسة وهذا اللجوء للبرلمان مجلس نواب الشعب وأنا نعتبرها خطوة إيجابية وأنا نقول سيكون خروجك فيه شرف لك وأنت خرجت إذا خرجت ستخرج  من الباب الكبير وأثمن كل جهود السادة الوزراء وب ارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الصحبي عتيق