محاكاة طرق الإقتراع

إعتمادا على نتائج الإنتخابات التشريعية 2014

يبين الرسم البياني أسفله توزيع المقاعد ، بناء على نتائج انتخابات 2014، حسب العتبة الانتخابية.

بامكانكم تحديد عتبة من 0 إلى 10 %، ومشاهدة التغييرات المحدثة على توزيع المقاعد.

هذه النتائج هي طبعا افتراضية، إذ لا يمكننا احتساب التأثير النفسي لادراج العتبة على خيارات الناخبين واستراتيجيات المترشحين.

لأكثر معلومات حول طريقة الاقتراع، وتعريف وآثار العتبة الانتخابية على طريقة توزيع المقاعد، اضغط هنا.

المحاكاة الأصوات غير الممثلة

العتبة الإنتخابية

0%
المقاعد المكتسبة
المقاعد الإضافية
المقاعد الضائعة
الدائرة الانتخابية
الأصوات المدلى بها
الأصوات الممثلة
الأصوات غير الممثلة

 

تختلف الأنظمة الانتخابية المعتمدة في العالم، بإختلاف الأنظمة السياسية، ويمكن التمييز بين ثلاثة أنظمة انتخابية أساسية هي: نظام الإنتخاب الأكثري، نظام التمثيل النسبي، والنظام المختلط بين الأكثري والنسبي.

التمثيل النسبي

في ظل نظام التمثيل النسبي، يحصل كل حزب على نسبة مقاعد في التمثيل البرلماني تعكس نسبة الأصوات التي حصل عليها. يوجد عديد الطرق لتوزيع المقاعد منها طريقة أكبر البقايا و طريقة أكبر المتوسطات. تخدم الطريقة الاولى صالح الأحزاب الصغرى في حين تضمن الطريقة الثانية نجاح الأحزاب الكبرى.

اعتمدت تونس، في الانتخابات التأسيسية (2011)، ثم في الانتخابات التشريعية (2014) والبلدية (2018)، نظام الاقتراع النسبي مع أكبر البقايا.

أول مرحلة في توزيع المقاعد هي احتساب الحاصل الانتخابي، وهذا الأخير هو نتيجة قسمة عدد أصوات المقترعين في الدائرة الانتخابية على عدد المقاعد النيابية.

مثلا، في دائرة انتخابية ب10 مقاعد، بلغ فيها عدد الأصوات المصرح بها 100000، يكون الحاصل الانتخابي 10/100000 = 10000 صوت.

طريقة أكبر البقايا ( طريقة هاميلتون 1792)
  • توزع المقاعد الأولى باعتماد الحاصل الانتخابي، حيث تتحصل كل قائمة على عدد من المقاعد يساوي عدد المرات التي يتوفر فيها الحاصل الانتخابي في عدد الأصوات الذي حازته.
  • نقارن بين عدد الأصوات الغير مستعملة لكل قائمة في الدائرة الإنتخابية المعنية،
  • توزع المقاعد المتبقّية على القائمات التي تحصّلت على أكبر عدد من الأصوات الغير مستعملة، حسب ترتيب تنازلي.

العتبة الانتخابية

تتمثل العتبة الانتخابية في وضع حد أدنى، بالقانون، لنسبة الأصوات التي يجب على القائمات المترشحة أن تتجاوزها لضمان الحصول على مقعد على الأقل.

قد تكوت العتبة إما على مستوى الدائرة الانتخابية، أو على المستوى الوطني.

تأثير العتبة الانتخابية

وضع عتبة انتخابية يجعل من الصّعب التحصّل على مقعد بالنّسبة للأحزاب الصّغرى، مما يمكّن الاحزاب الكبرى من الحصول على عدد أكبر من المقاعد.

الحجج التي مع أو ضد العتبة الانتخابية

  • ضد: تفادي تشتت الأصوات وتشرذم المشهد البرلماني، وتسهيل تشكيل أغلبيات برلمانية
  • ضد: العتبة الانتخابية تقللّ من تمثيلية الحساسيات السياسية، وتقصي الأحزاب الصغرى

مشروع القانون عدد 2018/63
أودعته الحكومة في 19 سبتمبر 2018، وعرض على لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين الانتخابية بمجلس نواب الشعب.

مشروع القانون يقضي بادخال عتبة ب5% في الدائرة الانتخابية، بالنسبة للانتخابات التشريعية، وذلك يقتضي:

  • إقصاء القائمات التي تتحصل على أقل من 5% في الدائرة الانتخابية من توزيع المقاعد، وأيضا:
  • إقصاء الأصوات التي تذهب إلى القائمات التي تحصلت على أقل من 5% ، عند احتساب الحاصل الانتخابي. وهذا له أثر هام في توزيع المقاعد، لأنه كلما كان الحاصل الانتخابي أقل، كلما كان أصعب على الأحزاب والقائمات الصغرى أن تتحصل على مقاعد حسب أكبر البقايا.
  • حرمان القائمات التي تتحصل على أقل من 5% في الدائرة الانتخابية من التمويل العمومي، وهو ما سيخدم الأحزاب الكبرى، وكذلك تلك التي لديها موارد مالية ذاتية.