عبد اللطيف المكّي

حركة النهضة
سؤال شفاهي موجه إلى وزير لدى رئيس الحكومة مكلف بالكتابة العامة للحكومة (السيد أحمد زروق), تم طرحه يوم 28 نوفمبر 2015
بسم الله الرحمان الرحيم سؤالي الشفاهي يتعلق بالأمن الاجتماعي في علاقة  بإسناد ترخيص لجمعية معينة، هذه الجمعية هي جمعية شمس نحن نعرف أن مثل هذا الفعل الذي ينتمي إليه المتقدمون بالجمعية يعاقب عليه القانون التونسي وأنا أذكر كسجين سياسي سابق كانت هناك غرفة مخصصة لهم في السجن عندها اسمها وأنو من الانحطاط الأخلاقي للنظام السابق أنو كان يعاقب في المساجين السياسيين وخاصة القياديين منهم بأنو يسكنهم عنوة في هذه الغرفة كل مرة ياخذو واحد يسكنوه في الغرفة هاذيا باش يعاقبوه عقوبة نفسية وأذكر أنني عندما عوقبت كنت في ظروف نفسية صعبة جدا ولكن هوما ما انخرطوش في السياسة هاذيا متاع النظام وكانو يتمنعون عن اذى المساجين السياسيين وأذكر أنو واحد منهم جاني وقالي أرجوك أنو كل مرة تشكي بيا للملازم متاع الجناح لأنو كلفني باش نؤذيك وأنا ولية وطالبة باب ربي ماذا بيا ماندخلش في الحكايات هاذيا وهاذي وقائع مؤلمة تدل على الانحطاط السياسي إلّي كان موجود وأنا ذكرت هذا باش نقول إلي القانون التونسي يعاقب على إتيان مثل هذا الفعل المحرّم في ديننا الحنيف خاصة أنو الدستور ينص سواء كان في توطئته أو في الفصل 39 على ضرورة تنشئة الناشئة على انتمائهم العميق العربي الإسلامي. للأسف الشديد وقع الاعتراف بهذه الجمعية وأحنا نقولو إذا كان ثمة إنسان يؤتي مثل هذا الفعل ولم يتفطن إليه القانون فالقانون مايعاقبوش لأنو العقوبة تكون بعد ثبوت الجريمة ولكن أن يعطى هؤلاء الحق في التنظم فهذا في تقديري مخالف لسياسات البلاد ومخالف لقيم البلاد ونحنا ماناش شعب قرملّة لا دين لا ملة عندنا قيمنا ويجب أن تنضبط قوانينا ممارسة وروحا ونصا لهذه المبادئ ونحنا مانحبوش تونس كون البلد العربي الوحيد أو البلد الإسلامي الوحيد إلي ترخص في مثل هاذي الجمعيات. قد يقع الاحتجاج بأن النص قانوني ليس فيه ماينص على ذلك في مهامها إلى غير ذلك لكن القراءة الدقيقة تشي بذلك لمهام هذه الجمعية وأذكر أن اشتكا لي مجموعة من الناس أنو عندما قدمو مطلب 3 4 6 أشهر لتالي في أقصى الحالات للحصول على مطلب جمعية أحد الموظفين قالو ماعطيناكمش عطاوهم استفسارات وكذا وقاللهم معاكم شكون عندو علاقة مشبوهة بحركة النهضة بمعنى أنو ثمة تدقيق في المطالب ثمة قراءة وراء السطور مانجموش نقولو تعدات هكذا ولذلك نقول الترخيص هاذاي خطير وماهوش في بلاصتو من ثلاثة نواحي: أولا، من حيث الأمن الاجتماعي اليوم عندما نشوفو نسب العنوسة ونسب الطلاق المبكر خلال السنة الأولى زواج ونشوفو نسب تعاطي المخدرات ونشوفو نسبة العنف الزوجي ونشوفو في نسبة العقوق في المحاكم الولد ولا يضرب أمّو ونشوفو نقولو مانزيدوش les facteurs de risque معناها عناصر الاختطار على هذا الانخرام الاجتماعي بل بالعكس يلزمنا سياسات لمعالجتو لأن مجتمعنا يتمحور حول الأسرة السليمة. وبالتالي هو خطير من الناحية الاجتماعية. 2/ خطير من حيث الصراع على الرصيد الرمزي للقيم في هذه البلاد بيننا وبين الإرهاب ثمة صراع على الرصيد الرمزي للإسلام وقيمو الاجتماعية بيننا وبين الإرهاب حيث إننا مانعطيهومش حجة. ثالثا أنو الكبائر في المجتمع من مثل هذه الأعمال قد تكون وهذا في اعتقاد التوانسة الكلّ ربي ينزل البركة في الرزق في حين أنو الآية الكريمة تقول "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض". منسوب القيم في المجتمع ومنسوب الاستقامة في المجتمع قد يخلي البركة في الرزق تنزل ولذلك قدمت هذا السؤال وأرجو من الحكومة أن تعمل بقوة على لا فسخ الترخيص وسحبو بل سياسات تقاوم التدهور الاجتماعي في المجتمع لأنو يتعلق بالأمن الاجتماعي لبلادنا والبرلمان معكم بإذن الله وشكرا.
الأمن الاجتماعي في علاقة بإسناد ترخيص لجمعية شمس