محمود قاهري

الإتحاد الوطني الحر
سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة (السيد سعيد العايدي), تم طرحه يوم 31 ماي 2016
لقد أثرت خلال مداخلتي في مناقشة ميزانية وزارة الصحة بعنوان سنة 2016 في شهر ديسمبر المنقضي ملف هام تحوم حوله شبهات فساد يتعلق بإنتدابات عرضية ومباشرة وعلى أساس المحاباة أكثر من 70 انتدابا (جلهم إداريين وليس من السلك الطبي أو شبه الطبي) أقدم عليها الرئيس المدير العام الحالي للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري الراجع بالنظر لوزارة الصحة وذلك منذ تعيينه في شهر أفريل 2014 ودون مراعاة مبدأ تكافئ الفرص وخارج الأطر القانونية (بدون إعلام ودون تحديد المدة وبمرتب كامل) مما يجعل عملية التخلي عليهم مستحيلة بعد تجاوز المدة عام . هذا من ناحية, ومتجاوزا الدستور ومبدأ التمييز الإيجابي لأن مكان الانتداب تونس العاصمة. (1 القصرين 0 تطاوين مثلا). وقد كنت أشرت أيضا إلى إعلان المؤسسة المذكورة إلى مناظرة على المقاس ليتم إدماجهم وقد كنت طالبت بفتح تقرير في الغرض. لذا أطلب مجددا موافاتنا بنتائج التحقيق خاصة حيال إثارة هذه النقطة من طرف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في بلاغها الصادر بتاريخ 31 مارس 2016. والسلام
حول شبهات فساد تتعلق بإتتدابات قام بها الرئيس المدير العام الحالي للديوان الوطني للأسرة و العمران البشري
سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة (السيد سعيد العايدي), تم طرحه يوم 05 أفريل 2016
لقد أثرت خلال مداخلتي في مناقشة ميزانيّة وزارة الصحّة بعنوان سنة 2016 في شهر ديسمبر المنقضي. ملفّ هام تحوم حوله شبهات فساد يتعلّق بانتدابات عرضيّة ومباشرة وعلى أساس المحاباة أكثر من 70 انتدابا (جلّهم إداريين وليس من السّلك الطّبي أو شبه الطّبي) أقدم عليها الرّئيس المدير العامّ الحالي للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري الراجع بالنّظر لوزارة الصحّة وذلك منذ تعيينه في شهر أفريل 2014 ودون مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص وخارج الأطر القانونيّة (بدون إعلام ودون تحديد المدّة وبمرتّب كامل) ممّا يجعل عمليّة التخلّي عليهم مستحيلة بعد تجاوز المدّة عام. هذا من ناحية، ومتجاوزا الدستور ومبدأ التّمييز الإيجابي لأنّ مكان الانتداب تونس العاصمة. (1 القصرين/ 0 تطاوين مثلا). وقد كنت أشرت أيضا إلى إعلان المؤسّسة المذكورة إلى مناظرة على المقاس ليتمّ إدماجهم وقد كنت طالبت بفتح تحقيق في الغرض. لذا أطلب مجدّدا موافاتنا بنتائج التّحقيق خاصّة حيال إثارة هذه النقطة من طرف الهيئة الوطنيّة لمكافحة الفساد في بلاغها الصّادر بتاريخ 31 مارس 2016.
شبهات فساد تتعلق بإتتدابات قام بها الرئيس المدير العام الحالي للديوان الوطني للأسرة و العمران البشري
سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة (السيد سعيد العايدي), تم طرحه يوم 05 أفريل 2016
لقد أثرت خلال مداخلتي في مناقشة ميزانية وزارة الصحّة بعنوان سنة 2016 في شهر ديسمبر المنقضي ملف هام تحوم حوله شبهات فساد يتعلّق بانتدابات عرضية ومباشرة على أساس المحاباة أكثر من 70 انتدابا (جلّهم إداريين وليس من السلك الطبّي أو الشبه الطبّي( أقدم هليها الرئيس المدير العامّ الحالي للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري الراجع بالنظر إلى وزارة الصحّة وذلك منذ تعيينه في شهر أفريل 2014 ودون مراعاة لمبدأ تكافؤ الفرص وخارج الأطر القانونية (بدون إعلام ودون تحديد المدّة وبمرتّب كامل) مما يجعل عملية التخلّي عليهم مستحيلة بعد تجاوز مدّة العام. هذا من ناحية ومتجاوزا الدستور ومبدأ التمييز الإيجابي لأن مكان الانتداب تونس العاصمة (1 القصرين 0 تطاوين مثلا). وقد كنت قد أشرت إلى إعلان المؤسسة المذكورة إلى منظرة على النقاس ليتمّ إدماجهم وقد منت طالبت بفتح تحقيق في الغرض. لذا أطالب مجدّدا موافاتنا بنتائج التحقيق خاصّة حيال إثارة هذه النقطة من طرف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في بلاغها الصادر بتاريخ 31 مارس 2016. والسلام.
شبهات الفساد حول انتدابات لإداريين بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري