لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات ذات الصلة

الخميس 26 ديسمبر 2019
الاستماع إلى الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري حول الاشكاليات التي يشهدها قطاع زيت الزيتون و إلى وزارة الفلاحة حول الاشكاليات التي يشهدها قطاع زيت الزيتون وتلك المطروحة بخصوص استيراد الحبوب

عقدت لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات ذات الصلة يوم الخميس 26 ديسمبر 2019 جلسة استماع إلى الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري حول الاشكاليات التي يشهدها قطاع زيت الزيتون و إلى وزارة الفلاحة حول الاشكاليات التي يشهدها قطاع زيت الزيتون وتلك المطروحة بخصوص استيراد الحبوب. على الساعة 10:05 بحضور 15 نائبا و 4 ممثلين عن الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري.

 

افتتح النائب معز بالحاج رحومة الجلسة و أحال الكلمة لممثلي الاتحاد.

أكد ممثلو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على أهمية انتاج الزيتون بالنسبة لقطاع الفلاحة حيث أن مداخيله تمثل 50 بالمئة من مداخيل القطاع الفلاحي.

و قدموا المشاكل المتعلقة بتصدير زيت الزيتون التي تتمثل أساسا في عدم اتخاذ القرارات اللازمة من طرف الوزارة. و هو ما ينعكس سلبا على مداخيل التصدير الخاصة بزيت الزيتون.

كما أكدوا على أنه تم اتلاف 20 بالمئة من المحصول و ذلك نظرا لعدم تقدم أعمال الجني التي من المفروض أن تكون وصلت ل40 بالمئة في حين أنها لم تتجاوز 15 بالمئة حاليا.

و أفدوا أن تواصل الممارسات الحالية سيؤدي الى تدمير قطاع زيت الزيتون مثلما حصل فيما يخص انتاج الحليب و الدجاج و التمور.

 

فتح رئيس اللجنة المجال الى النقاش العام.

 

سميرة حميدة (حركة النهضة)

  • نحن أمام صابة قياسية و أرى ان الوضع في طور التحسن. المشكل موجود على مستوى المعاصر حيث أن الفلاح لا يأتي لتسلم الزيت.
  • يجب أن نتخذ القرارات اللازمة مع الوزارة حتى نتجاوز الأزمة.

شكري الذويبي (الكتلة الديمقراطية)

  • أستغرب أنه لم يتم ذكر أزمة قطاع التمور بالجنوب من طرف الاتحاد.
  • المداخيل في هذا القطاع في تراجع كبير.

شيراز الشابي (قلب تونس)

  • العالم متغير و الأساليب المعتمدة من طرف الفلاحين قديمة و غير مجدية. يجب الاستئناس بالتجارب المقارنة التي مرت بأزمات مماثلة و كيف تم تجاوزها. يجب أن نتعامل مع مع انتاج زيت الزيتون كقطاع أمن قومي.
  • لماذا تم التخلي عن شتلة الزيتون التونسية و شراء شتلات اسبانية أقل قيم من خاصتنا؟
  • حل المشاكل ليس ممكنا في 24 ساعة. علينا أن نضع خطة استراتيجية.

فاضل الوج (الدستوري الحر)

  • يجب تشجيع ديوان الزيت حتى يستطيع منافسة الخواص.

العياشي الزمال (تحيا تونس)

  • أثمن الدور الذي يقوم به التحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري. كما أثمن دور الفلاحين و مجهوداتهم.
  • أشير الى أن المصدرين ليسوا مهربين، هم مصدرون وطنيون.
  • الاشكال هو اشكال عالمي نظرا لوفرة الانتاج عالميا و هو ما أثر على صادراتنا. في البورصة العالمية للزيت التسعيرة تساوي 2.5 أورو.
  • المشكل ليس مشكلة أسواق و انما يتعلق بالأسعار المنخفضة. 
  • من رأيي أن نقوم بتشريعات قاسية تمنع نقل زيت الزيتون في أكياس بلاستيكية,
  • نفس المشكل الذي نعيشه تعيشه اسبانيا و ستخرج مظاهرات منددة بذلك.

 نور الدين البحيري (حركة النهضة)

  • القطاع في كارثة لان الفلاح الذي لا يدخل مرابيح سيتخلى عن انتاج الزيتون و يقتلع أشجاره.
  • دور ديوان الزيت هو تعديل السوق. علية أن يشتري الفائض الموجود لدى الفلاحين حتى لا يتم اتلافه.
  • الدولة التي تمول خواص، بقروض من طرف بنوكها، حتى يتمكنو من التصدير للولايات المتحدة الأمريكية لا تمول ديوان الزيت حتى يتمكن من شراء الفائض.

حاتم المانسي (الاصلاح الوطني)

  • الفلاح الذي نلوم عيه استعمال الأكياس البلاستيكية ليس له الموارد الكافية لشراء الصناديق لنقل الزيت. الحكومة هي من تتحمل مسؤولية ذلك و ليس الفلاح.

أحمد الصغير (الدستوري الحر)

  • اليوم فلاحتنا مهمشة. كل طرف يقوم بما يحلو له. أرجو أن نتباحث خلال هذه الجلسة الحلول الممكنة للأزمة.

محسن العرفاوي (الكتلة الديمقراطية)

  • بعض التشريعات ساهمت في هذه الأزمة و أحمل الوزير المسؤولية.
  • الأزمة تتعلق بالقطاع الفلاحي كله و خاصة المنتوجات الموجهة للتصدير.
  • الموردون يضعون أموالهم خارج البلاد التونسية ثم يطلبون قروضا من البنك المركزي لشراء منتوجات. 

شيراز الشابي (قلب تونس)

  • سبب حفظ أموال المصدرين بالخارج هو قانون الصرف بتونس الذي يعود الى السبعينات.

محمد الصالح اللطيفي (المستقبل) 

  • أقترح تجديد الرقابة على الوزراء المسؤولين عن القطاع، استرجاع الأراضي الدولية المستغلة من خواص، مراجعة المنظومة الجبائية للفلاح، و وضع خطة استراتيجية للنهوض بالقطاع.

حليمة الهمامي (ائتلاف الكرامة)

  •  يجب أن نقوم بمحاسبة من أساء الى الفلاحة.

فيصل دربال (حركة النهضة)

  • خسارة المعاصر في 2019 تتجاوز 300 ألف مليار. الخطأ الذي قمنا به هو عدم الاستعداد للأزمة منذ جويلية و تخصيص ميزانية لها.
  • يمكن تمويل موسم جني الزيتون الان من ميزانية 2019 من المصاريف الطارئة.

محمد بونني (الكتلة الديمقراطية)

  • أقترح أن تتم توسعة طاقة استيعاب السدود حتى نجد مخزون مياه في حالة حصول جفاف.

شيراز الشابي (قلب تونس)

  • أقترح أن يتم سن قانون يسن أن الوزير الذي لا يرغب لقاء النواب عليه أن يستقيل.
  • ماهي الاليات التي يمكن أن نضعها حتى نحاسب الحكومة عندما يقع اتلاف المحصول؟
  • علينا أن نضع ورقة طريق يشارك في صاغتها جميع الفاعلين و المتدخلين في القطاع.

العياشي الزمال (تحيا تونس) 

  • رقم 20 بالمئة بالنسبة للمحصول المتلف مبالغ به و لا يمكننا ايجاد حلول لصابة هذه السنة.
  • لدينا اشكال على مستوى اليد العاملة و على مستوى السعر. سنة 2005 قام ديوان الزيت بشراء الفائض من الزيت و امتنعنا عن بيع الزيت لتحديد الاسعار. النتيجة كانت خسائر للديوان ب120 ألف دينار و للخواص ب300 ألف دينار سنة 2006.

معز بالحاج رحومة (حركة النهضة)

  • هناك ثراء في وجهات النظر و أنا اثمن ذلك.
  • هناك تقصير في الاستعداد للمواسم الفلاحية و غياب لتخطيط استراتيجي.  

 شيراز الشابي (قلب تونس)

  • السعر يخضع لقانون العرض و الطلب. ان قمنا باعلان أن ديوان الزيت سيشتري الفائض سيرتفع سعر الزيت في العالم.

رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري

  •  نحن لا نقوم بحسابات سياسية. الموضوع اليوم هو وطني و يهم جميع الأطراف.
  • جودة زيتنا أكيدة و قد تحصلنا على 21 ميدالية ذهبية عالميا.
  • نحن مع فتح تحقيق للتأكد من عدم وجود فساد.
  • حتى ان كنا لا نستطيع انقاذ كامل الصابة يجب العمل على انقاذ جزء منها.

معز بالحاج رحومة (حركة النهضة)

  • سنقوم بتكوين خلية أزمة بها نواب و ممثلين عن وزارة الفلاحة و الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري لتدارس الحلول.

 

تم رفع الجلسة على الساعة 13:05 على أن تستأنف على الساعة 14:30.

 

استأنفت اللجنة أعمالها على الساعة 15.

خصصت الحصة الثانية للاستماع لممثلي وزارة الفلاحة حول صابة زيت الزيتون و الحبوب و الانتاج الفلاحي بصفة عامة.

في تدخل للسيد شكري بيوض الرئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت بين أن الموسم الحالي هو موسم استثنائي بمليون و 300 ألف طن، انطلق الموسم بدون تمويلات من القطاع البنكي للمتدخلين في القطاع و هو ما ساهم في دم انطلاق الموسم فعليا الا في آخر شهر نوفمبر أي بتأخير بشهر

  • 25 بالمائة هي نسبة التقدم هذا الموسم و قد قارنا بموسم آخر حققنا فيه نفس نسبة الانتاج فوجدنا أن النسبة كانت في نفس الفترة من السنة حوالي 40 بالمائة.
  • انعكس تراجع الأسعار عالميا على السوق التونسية.
  • أثر تأخر انطلاق الموسم على نسبة الصادرات
  • انطلق الموسم فعليا وهناك مبلغ بين 600 الى 800 مليون دينار من التمويلات التي توفرها البنوك لكل المتدخلين في القطاع.
  • تم عقد اجتماعات منذ شهر سبتمبر مع البنوك و البنك المركزي لتسهيل التمويلات للمتدخلين.
  • قطاع الزيت هو قطاع تنافسي خصوصا مع اسبانيا التي تملك آليات و امكانيات أكبر من تونس بكثير
  • دور الديوان الوطني للزيت هو دور تعديلي و كان موسم 2012/2013 آخر موسم تدخل فيه الديوان في الانتاج
  • تم اقرار 50 مليون دينار خلال مجلس وزاري الأسبوع الفارط للقيام بتدخلات في السوق
  • السعر الذي نشتري به يغطي فقط كلفة الانتاج
  • التجأنا للقطاع البنكي لكي يمولنا في تدخلاتنا
  • قمنا باحداث مركز تكويت جديد هذه السنة لتكوين المتدخلين في قطاع الزيت
  • ديوان الزيت يحاول في الوقت الحالي أن يمتص أكثر ما يمكن من السوق
  • نتمنى أن تتحسن وضعية السوق من هنا الى آخر شهر جانفي
  • بين المدير العام للانتاج الفلاحي أن عديد الاجراءات تم اتخاذها منها التخفيظ في هامش الربح الى 15 بالمائة في الزيت المعلب الموجه للاستهلاك الداخلي
  • تم اعداد خطة للترويج على مستوى المطارات و الموانئ و النزل
  • المؤشرات تثبت رجوع الموسم للنسق العادي و سيتواصل موسم الجني الى شهر فيفري

معز بالحاج رحومة (حركة النهضة)

  • في دولة لها مؤسسات كان من المفروض وجود تفكير استراتيجي و استباقي
  • نتحدث و كأننا تفاجأنا بالموسم
  • ديوان الزيت مجعول للقيام بدور تعديلي بين المنتج و المستهلك و الحفاظ على الفلاح و المستهلك هي أولويات
  • هل الحلول المقدمة هي حلول مقبولة بالنسبة لثاني منتج في العالم و لمجال استراتيجي في الاقتصاد الوطني كقطاع الزيت

محمد عمار (الكتلة الديمقراطية)

  • للمرة الثالثة وزير الفلاحة يرفض الحضور للمجلس الذي أعطاه الثقة
  • هناك تناقض تام بين توقع الصابة و عدم توفير التمويلات اللازمة لها
  • لدينا دور هام في بورصة الزيت
  • الموسم أشرف على النهاية و البنوك يمكن أن تمتنع عن تقديم القروض في الفترة الحالية
  • لماذا لا تخصص وزارة التجارة مبلغ من الأموال المخصصة للدعم لدعم زيت الزيتون
  • مليون طن هو الفائض على المستوى العالمي وهو فائض اسبانيا لوحدها

نور الدين البحيري (حركة النهضة)

  • ما حدث من تعاطي الدولة مع صابة الزيتون هذه السنة هو كارثة
  • جميع المتدخلين في قطاع الزيت مهددون بالافلاس 
  • العمل الذي تقومون به الآن كان ينبغي أن يحدث خلال الثلاثية الثانية من السنة
  • لماذا لم يعلن الديوان الوطني للزيت من الأول عن أنه سيقبل الزيت و ترك الفلاحين في ضبابية
  • نسبة من الصابة ذهبت مع التراب و أخرى بيعت بأرخص الأسوام
  • ما هو دور ديوان الزيت الذي فقد معناه
  • من يريد التشجيع على زراعة الزيتون يجب أن يهيأ له الأرضية الازمة لجنيه و تسويقه

فاضل الوج (الدستوري الحر)

  • مشكل التخزين كان من المفروض تلافيه قبل انطلاق الموسم خصوصا و أننا نعلم أن نسب الانتاج تختلف من سنة الى أخرى 
  • يجب تدارك الأمر و الشعب يحتاج أن تجدوا له حلولا

سميرة العياري (الكتلة الديمقراطية)

  • الاشكال يكمن في غياب رؤية استراتيجية للقطاع الفلاحي مع عدم التفكير في استباق الازمات 
  • يمكن للدولة التونسية ان تشرف و تتحكم في اسعار الزيت دوليا من خلال تشكيل لجنة اممية 

بلقاسم الدراجي (حركة النهضة)

  • ان لم تقبل البنوك بدفع القروض للفلاحين فأين الدولة التي تحمي مصالح الفلاحين 
  • انهيار الاسعار له علاقة بغياب الدور التعديلي للدولة
  • التخزين وجب ان يكون استباقيا بعد ان كانت الصابة مهمة كميا 
  • الوسطاء هم من يستثمرون في هاته الازمات على حساب الفلاحين 

عصام البرقوقي (المستقبل)

  • لم تكن لمجلس النواب الارادة السياسية لحماية القطاع الفلاحي الوطني نظرا لضعف الاعتمادات المالية العمومية 
  • حتى في صورة تمكين ديوان الزيت من الاعتماد المالي المرصود فهذا لن يعطي النتيجة المطلوبة و ستكون بعيدة كل البعد عن ما يرنو له الفلاح و المستهلك

نعمان العش (الكتلة الديمقراطية) 

  • الوزير الحالي لا يؤمن بالدور الرقابي للمجلس و لايتفاعل مع المقترحات المعروضة 
  • اطلب توضيحات في علاقة بالسعر الرسمي للزيت نظرا لتضارب الاقوال ما بين كل الاطراف المتداخلة في القطاع 
  • دعم الزيت سيكون له تأثير على دعم الزيوت النباتية ما سيكون له تأثير على المنافسة 
  • اطلب توضيحات في علاقة برخص التصدير نظرا لوجود معلومات متعلقة باحتكار السوق من قبل مجموعة من المصدرين 
  • في صورة تواجد معايير سيتم تحديدها من طرف الاتحاد الاوروبي في السنة المقبلة هل سيقوم ديوان الزيوت بالملائمة مع هاته المعايير لتفادي اشكالات التصدير 

 رد اطارات وزارة الفلاحة:

  • نحن نقوم بالمجهودات اللازمة و ليس هناك اي جهة قادرة على تخزين الزيت كالديوان الوطني للزيت 
  • لم نتكهن بالمصاريف اللازمة و المحددة لتدعيم القطاع خصوصا بعد هاته الصابة الكبيرة خصوصا في مستوى التخرين 
  • ليس لنا القدرة على التحكم في السعر و اغلب الحرفاء الكبار يتوجهون لديوان الزبت أولا
  • المطالب كبيرة مقارنة بامكاناتنا المالية مع التنويه لتفهمنا لوضعية الفلاحين 
  • هناك تصور لدعم التخزين بعد ان تم رصد امكانات من طرف وزارة المالية 
  • تنويع الاسواق يجب ان يكون على المدى المتوسط و الطويل نظرا لعدم توفر الامكانات اللازمة لتطوير علاقاتنا 
  • نعمل في ظروف مالية صعبة للغاية نظرا لاكراهات المالية العمومية

 

رفعت الجلسة على الساعة 18:30.