عقدت الجلسة العامّة اليوم 28 نوفمبر 2018  جلسة عامة لمواصلة التصويت على ميزانية وزارة العدل والنظر في ميزانية وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الدفاع الوطني الى جانب وزارة الشؤون الدينية وذلك على الساعة التاسعة و05دق وبرئاسة رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر.

[مناقشة مشروع ميزانية وزارة الشؤون الخارجية] 

 تطّرق النوّاب خلال النقاش العام بالأساس الى :

- الديبلوماسية الاقتصادية ولاسيما تلك المتعّلقة بالمنظمات الدولية الى جانب الاشكاليات والصعوبات التي يتعّرض لها عائلات التونسيين المتوّفيين بالخارج.

- ضرورة الاهتمام بالطلبة التونسيين بالخارج وتدعيم الامكانيات البشرية والكفاءات بوزارة الشؤون الخارجية الى جانب التركيز على تدعيم هذه العناصر البشرية وتكوينها مؤكدين على مسألة التشبيك داخل الوزارة.

- تحّركات وزارة الشؤون الخارجية في علاقة بقضية اختفاء الصحفيين نذير الكتاري وسفيان الشورابي الى جانب موقف تونس من العدوان السعودي على اليمن ومن "صفقة القرن" ولا سيما من زيارة الملك محمد سلمان الى تونس.

- ضرورة تثمين الحضارة التونسية وحسن استثمارها للترويج للسياحية بتونس وشدّد النواب على ضرورة تدعيم تواصل وزارة الشؤون الخارجية مع نواب الشعب خاصّة في علاقة باستراتيجية الوزارة الخارجية ليساهموا بدورهم في الترويج لصورة تونس أثناء زياراتهم الخارجية.

- تخلي الدولة التونسية عن الأطفال العالقين في السجون الليبية بعد تورط آبائهم او أمهاتهم في قضايا ارهابية 

- انخراط تونس في الحلف الاسلامي لمقاومة الإرهاب و ما يمثله ذلك من مسّ بسياسة الحياد الإيجابي التي طالما تبنّتها بلادنا

- المزيد من الشفافية حول الرواتب و الانتدابات التي تخص العاملين بالسفارات التونسية

- التنديد بسوء الخدمات القنصلية المقدمة للتونسيين بالخارج

- القنصلية التونسية في الولايات المتحدة الأمريكية لا تستجيب للمكالمات الهاتفية 

[ردّ الوزير]

- اعتمدنا على منظومة التصرف حسب الأهداف و سنقيم مدى التزامنا بها في موفى السنة المقبلة

- وزارة الخارجية تشتغل حسب منهجية هي نتاج لعمل سفرائنا بالخارج و نحن لا ننتمي إلا لمحور واحد ألا وهو محور مصلحة تونس و حماية السيادة الوطنية

- سياستنا الخارجية لا تتغير بتغيير الحكومات و لا تقودها لا الايديولوجية ولا رغبات وزير الخارجية أو رئيس الدولة

- الارهاب و الهجرةظاهرتان  أثرتا في سياسات الدول

- التزام تونس بالقضية الفلسطينية ثابت لكن القضية تراجعت و لم تعد على رأس اهتمامات المجموعة الدولية

- دورنا في الحرب القائمة في اليمن هو مساعدة اليمنيين على الخروج من الأوضاع التي يعيشونها

- أظن أن هناك تقزيم للمجهودات التي تقوم بها تونس في إطار الملف الليبي و دورنا هو عقلنة المواقف و تجميع الأطراف للمفاوضة و الخروج بحل سلمي و لنا لقاء قريب في القاهرة بين دول الجوار حول الوضع في ليبيا

- نحن لا نريد انتهاز الأوضاع في ليبيا لتعزيز اقتصادنا الوطني بل بالعكس نحن نصبو لما فيه مصلحة البلدين

- كنا قد راسلنا الجهات الثلاث التي تدعي إحكام السيطرة على ليبيا  بخصوص اجراء تحاليل جينية للأطفال المحتجزين في ليبيا لكننا لم نتوفق في التأكد من جنسياتهم ليس لعدم رغبة و لكن لعدم التجاوب من قبل الحكومات التي تراسلنا معها 

- نحن نسعى الى تحديد التونسيين الموجودين في السجون العراقية و تونس لازالت تتواجد في سوريا و نحن باتصال يومي مع وزير الخارجية هناك 

- موضوع سفيان و نذير لا زال قيد البحث و قمنا بعدة اتصالات و ارسلنا وفد الى بنغازي من ضمنه قاضي التحقيق نفسه المكلف بهذا الملف  للبحث في صحة التصريحات الاعلامية المتعلقة بهما

- تونس ليست مسؤولة على عدم التئام المغرب العربي و نحن ندفع لتهدئة الأوضاع بين الجزائر و المغرب

- الرجاء إعلام الوزارة في المستقبل بالبعثات البرلمانية في الخارج حتى يقع التنسيق مع المجلس

و بعد تلاوة الاعتمادات المخصصة للوزارة وقع التصويت على ميزانيتها ب:

  • 105 موافق
  • 4 محتفظ
  • 21 ضد

 و رفعت الأشغال على أن تستأنف على الساعة 15:00.