لجنة التحقيق حول شبكات التجنيد التي تورطت في تسفير الشباب التونسي إلى مناطق القتال

الاثنين 29 جانفي 2018
مواصلة أعمال اللجنة

قامت اللّجنة بمناقشة جدول أعمالها في الفترة القادمة والنظر في مطالب الاستماع التي وردت على اللّجنة.

وأكّدت رئيسة اللّجنة هالة عمران على انفتاح اللّجنة على كلّ من طلب الاستماع وأهمية كلّ طلب استماع دون تفرقة، رغم أن اللّجنة مفتوحة وذلك ما من شأنه التفويت في معطيات هامة وحاسة وأن الانفتاح رغم أنه رمز شفافية إلا أن ذلك سلاح ذو حدّين.

وأشار طارق فتيتي عن كتلة الاتحاد الوطني الحرّ عن الفشل النسبي لهذه اللّجنة في عدم ضبط الاستماعات بطريقة محكمة لتوقي مضيعة الوقت والاستماعات التي لا جدوى من قيامها.

ودار الخوار بين أعضاء اللّجنة الآتي ذكرهم: هالة عمران، ريم محجوب وطارق فتيتي وفريدة لعبيدي حول مراسلة مختلف الوزراء حسب الاختصاص والموضوع المذكور خلال استماعات اللّجنة ومن بين هؤلاء الوزراء وزري الداخلية والعدل و وزير الشؤون الدينية في ما يعنى بالمساجد ووضعية الأئمّة.

وأشارت رئيسة اللّجنة الى تواصل أحد أولياء الشباب المسفَّرين لأماكن القتال وطلب الاستماع لهم لإفادة اللّجنة ببعض التفاصيل الممتعلّقة بالتسفير وبصفتهم كشهود عيان. وأكّد عماد أولاد جبريل الى أهمية حمااية هؤلاء الأولياء بصفتهم كمواطنين عزّل دون صفة ودون حماية وضرورة غلق الجلسة إن تم الاستماع لهم. وطلب محمد سعيدان عن كتلة نداء تونس الاستماع لهم من قبل مكتب اللّجنة فقط للنظر في وجاهة الاستماع لهم وتساءل عن عدم لجوء هؤلاء الى القضاء وعن سبب التزامهم الصمت. ومن ناحية أخرى أكّدت ريم محجوب عن كتلة آفاق تونتس على وجوبية الحماية عبر انعقاد جلسة مغلقة.