جلسة عامة

الأربعاء 29 نوفمبر 2017
النظر في ميزانية وزارة التعليم العالي و البحث العلمي لسنة 2017

   استهلت الجلسة أعمالها على الساعة 20:53 بتلاوة تقرير لجنة الشباب تقريها حول ميزانية الوزارة لسنة 2018 قبل فتح النقاش العام .

[تدخلات النواب]

محمد المحجوب ( النهضة):

فئة حاملي الشهائد العليا تمثل قوة لتنمية البلدان، في حين أ،هم في بلدنا تحولوا الى عبء على الدولة.، لذلك لا بد من أن تكون للوزارة خطة لادماجهم في سوق الشغل.

اثر الاستقلال اهمت الدولة بقطاع الهندسة، لكن اليوم يوجد تراجع لهذا الاهتمام، و نرى اليوم فتح العديد من امدارس الهندسة دون المواصفات المطلوبة و أتساءل عن دور الوزارة في مراقبة هذا الانقلات. 

عماد أولاد جبريل (نداء تونس): 

ماهو دور سلطة الاشراف في مراقبة تسيير الجامعات و المظالم التي يتعرض اليها بعض الطلاب في العديد من الاختصاصات ؟ من الذي يمكن أن ينقذ هؤلاء ؟ 

لماذا التشدد في ما يخص الترسيم الرابع ؟ 

من دور سلطة الاشراقف ايجاد الحلول و الاستشراف ، فما هي الحلول التي قدمتموها منذ ترأسكم للوزارة لملائمة الاختصاصت مع سوق الشغل ؟ 

عند الحديث عن المنشآت، لا بد أن يتوفر على كامل المرافق الضرورية وهو ما لم يتحقق عند تدشينكم لمعهد بولاية  المهدية. 

لا يوجد أي استراتيجية لتشجيع البحث العلمي في تونس و هو ما تعكسه الميزانية المقدمة، و لا يمكن أن تشتغل الوزارة بمعزل عن مختلف الوزارات المتداخلة في البحث العلمي. 

آخر اهتمامات الوزارة هي الشعب الفنية الأمر الذي ينعكس في الميزانية المعروضة أمامنا. 

معضلة الماجستير المهني لعلوم التربية مسؤول عنها وزارة التعليم العالي و تتحملون مسؤولية هذه المظلمة التاريخية. 

هدى سليم (كتلة الحرة): 

أريد أن أشكر تواصل الوزارة مع أعضاء لجنة التربية لايجاد الحلول لمختلف المشاكل المطروحة. 

البحوث الايلافية : بدأتم في بحث ايلافي حول الارهاب ، لمن هذه البادرة الجيدة توفقت و لا أعلم سبب ذلك. 

اللغات في تونس و خاصة منها اللغة الأنقليزية : وقع ايقاف العمل بالتربصات للمتخرجين الجدد في أنقلترا و الولايات المتحدة الأمريكية، و لا بد من اعادة تفعيل ذلك. 

تدريس اللغة الفرنسية و الاتقليوية وقع احتكاره من مؤسسا خاصة بأسعار مكلفة، لذلك أقترح أن تستثمر الوزارة في تدريس اللغات عن طريق الشباب.

لا بد من ايجاد وسيلة لتدجريس مادة البداغوجيا لمن هم بصدد تحضير رسالة الدكتوراه. 

الجيلاني الهمامي (الجبهة الشعبية): 

اصلاح التعليم العالي بصورة عامة : بودي أن يكون موضوع أمد في قلب الاصلاح لانه  في أقل الأحوال غير مناسب لتونس، مما أدى  للأمانة لتقلص  المستوى العام للتعليم بصفة كبيرة

أعبر عن ارتياحي في الترفيع في اعتمادات البحث العلمي، لكن من جهة أخرى أؤكد أن هذا المجال لازال يشكو العديد من الصعوبات.

هناك تشكيات كبرى من لجان الترقية و التمديد في مواد كبيرة التي تضم بعض الأسماء التي اتخذت في شأنها اجراءات تأديبية من قبل. 

محمد الفريخة (النهضة): 

منظومة البحث العلمي : واقعنا الآن هو وجود الكفاءات غير المستغلة. 

العلاقة بين المؤسسات الصناعية و الجامعات في العالم قريبة أكثر من أي وقت مضى لذل مجب اتخاذ هذا النهج في تونس و يجب اعادة النظر في منظومة البحث العلمي في بلادنا من خلال تطوير الشراكات الدولية و اعطاء الاستقلالية في التسيير لمخابر و وحداث البحث.

ريم الثايري (النهضة): 

للأسف تأتي هذه الميزانية ضمن سلسة الميزانية التي همشت البحث العالمي الذي هو بصدد الاحتضار في تونس. 

لا يوجد تثمين للبحوث العلمية في يلادنا في حين أنها تزخر بالكفاءات البشرية ، فلماذا تقبرون البحث العلمي الذي يعتبر الوسيلة الوحيدة للترقي الوظيفي ؟ 

عدد كبير من الدكاترة عاطلين عن العمل و منهم من أحرق نفسهم. 

نسبة الشغور في تأمين ال$روس ارتفعت الى حد كبير، و القضايا الأخلاقية أصبحت تنخر جامعاتنا. 

تسعون بمختلف الاجراءات التي اتخذتموها بخصوص حاملي الدكتوراه الى خوصصة التعليم العالي. 

فاطمة المسدي (نداء تونس): 

لقد فشلتم سيدي الوزير لان ميزانية هذه الوزارة من دون انتدابات لمنظوريك و ذلك عار على الجامعة التونسية، و كان بالامكان ، تقدموا الاضافة للوزارة بتحريك ملفات الفساد، لكن هناك صمت عن الفسادج الذي استشرى في ديوان الخدمات الجامعية في الشمال من خلال التعيينات على أساس الانتماء الحزبي من حركة النهضة و قد وقع بعث تقرير الى هيئة مكافحة الفساد في هذا الصدد. 

مصطفى بن حمد (الكتلة الوطنية): 

مسألة الجامعات الحرة التي بصدد اكتساح الساحة : هل يوجد رقابة من الوزارة عليها خاصة في مستوى البرامج و التسيير ؟ 

هذه الجامعات تهدد مبدأ المساواة و هي أقرب منها الى مراكز التكوين الفني منها الى الجامعات. 

هناك مشروح لتحوير قوانين التعليم العالي، و أحيّي هذا المجهود. 

لماذا لا تكون لجان الانتداب على المستوى الجهوي لتحقيق المساواة بين مختلف الجهات ؟ 

اسماعيل بن محمود (نداء تونس): 

وزارة التعليم العالي و البحث العلمي هي وزارة برامج و ليست وزارة تسيير، و لنتفق أن القالاعç الاقتصادي يدعونا الى ايجاد حلول جذرية ترتكز على المعرفة و الابتكار و صناعة الذكاء و اقتصاد المعرفة، الأمر الذي يمكن أن نستشفه من العديد من التجارب الناجحة، و أهم محور تم التركيز عليه هو فئة المهندسين. و بصراحة، وضع هذه الفئة محير في بلادنا، لذلك لا بد من الاحاطة بهم من مختلف الجوانب بوضع مخطط استراتيجي للاصلاح. 

هاجر بالشيخ أحمد (آفاق تونس): 

ميزانية البحث ضعيفة و ذلك لا يشجع على الحفاظ على الأدمغة. 

تأجير الأساتذة في ما يخص الساعات الاضافية (10 د) أمر غير معقول بالمرة. 

لم يقع حل مشكل  الفضلات الكيمائية بكلية العلوم بتونس التي تمثل قنبلة موقوتة. 

المدرسة العليا للسمعي البصري : مشروع معطل منذ سنوات في مدينة المرسى. 

سرقة الملكية الفكرية في رسائل الماجستير و الدكتوراة : لا بد من احالة من يقوم بذلك على هيئة مكافحة الفساد أ, على القضاء لان ذلك يعتبر سرقة. 

ابراهيم بن سعيد (الكتلة الديمقراطية): 

الدور الوحيد الذي أصبحت تلهبه الجامعة هو تخريج العاطلين عن العمل. 

هناك تراجع كبير للبحث العلمي في بلادنا مما تسبب في هجرة الكثير من الباحثين الى الخارج .

هجرة الطلبة أمرا واقعا ناتجا عن الوضع التعيس لمستوى التعليم في تونس. 

منازرة التكنولوجيين اختصاص اعلامية لهذه السنة،  هناك الحديث عن تجاوزات حصلي في اختبار الشفاهي و تم تقديم قضية في المحكمة الادارية، فماهو رد الوزارة؟ 

ألفة السكري (غير منتمية): 

ما نطالب به هو ارساء ثقافة المبادرة الخاصة لدى الشباب، و قد تم  خلق حل لذلك ممن خلال بعث مركز الكفاءات  لذلك لا بد من دعم مثل هذه المبادرات. 

كلثوم بدر الدين (النهضة): 

أقول لمن اتهم النهضة في الانتدابات في ديوان الخدمات الجامعية  "اذا أتتك مذمة من ناقصي فهي الشهادة لي بأني كامل"، و اذا كانت لديكم حجج فيمكنكم التوجه الى القضاء.

ماهي خطط الوزارة للحفاظ على الكفاءات و الأمغة في تونس ؟ 

لماذا لا يتم استغلال  البحوث في عدة قطاعات كالصناعة و الفلاحة و غيرها. 

مناظرة الدخول الى مرحلة الماجستير المهني في علوم التربية : هي المناظرة اللغز و البدعة لانها كانت في كل أطوارها غريبة. و قلتم أنه هناك اتفاق بينكم و بين وزارة التربية تعنلى بالتكوين فقط، لكن الأصل في الأشياء أن تنزل الاتفاققية على وزارة التربية. 

سماح بوحوال (كتلة الحرة):

وزارة التعليم العالي و البحث العلمي وزارة حيوية، و أحيي من خلالكم كافة الأسرة الجامعية. 

ندعوكم الى اعادة النظر في علاقة الطالب بالمؤسسة الجامعية و بأساتذتهأ اضافىة الى وجوب انفتاح المؤسسة الجامعية على محيطها الاقتصادي و الاجتماعي. 

ندعوكم كذلك الى اعتماد قاعدة بيانات محينة نخص الأدمغة التونسية المهاجرة  على اختلاف اختصاصاتها. 

أميرة زوكاري (نداء تونس): 

هناك العديد من المشاكل في الوزارة مثل عدم السيطرة علة الدواوين الجامعية مثل اديوان الخدمات الجامعية للشمال

ذكر الوزير السابق المنصف بن سالم هناك 36 ملف فساد سيقع عرضها على أنضار القضاء ، فماهو مصير هذه الملفات ؟ 

لماذا لا يقع انتداب الأساتذة العاطلين عن العمل في وزارة التعليم العالي ؟ كما أن المناظرات تعاني الكثير من التعقيد الأمر الذي دفع الكثير الى الهجرة. 

محمد زريق (النهضة): 

لدي رسالة من المجتمع المدني محتواه أن التعليم العالي يهمنا و نريد المشاركة في رسم سياسة التعليم العالي.، لذلك أدعو الوزارة الى الانفتاح على المجتمع المدني و على النواب. 

الطيب المدني (نداء تونس):

التعليم العالي في تطاوين مهمش على الرغم من وجود المنشآت التي فيها معدات الكترونية ضخمة غير مستغلة.، وطلبات الجهة تطالب بانشاء كلية للهندسة في الجهة مختصة في الطاقة ، و هو حق للجهة. 

بعض الطلبة يطالبون باسعافهم بترسيم رابع أو خامس طالما لديهم الرغبة في الدراسة. 

علي بنور (آفاق تونس): 

اثر زيارة بن علي للمنستير في 6 أفريل 2003 أذن يتسليم قصر المؤتمرات الى وزارة التعليم العالي، و قد رضخت البلدية، و قد أحدثت الوزارة مؤسسة أسمتها قصر العلوم.  وقدا راسلتكم البلدية محتجة بأن ذلك يمثل استيلاء على ملك البلدية و قد أثيتت ذلك بالوثائق،  لكنكم لم تستجيبوا. و قد تم الاتفاق في الأخير على كراء هذا المقر الذي تم تقييمه من قبل وزارة أملاك الدولة ب 200 ألف دينار، لكنكم أردتم ألا يتجاوز المعلو 125 ألف دينار.  صراحة، أول مرة أرى ان المسوغ بفرض على المالك قيمة الكراء. 

شفيق العيادي (الجبهة الشعبية): 

لا بد من فتح نقاش جدي مع النواب حول مناظرة الالتحاق بماجستير علوم التربية. 

هناك ضعف في ميزانية البحث العلمي و دعوة الى ربط هذا القطاع بالأقطاب التكنولوجبة. 

دوركم الرقابي على القطاع الخاص : كيف تسمحون لجمعية العلماء المسلمين التي يرأسها القرضاوي ببعث مدرية عليا في تونس ؟ 

شكيب بالي (نداء تونس): 

متى سيقع ايجاد حل جذري لشكل الدكاترة العاطلين عن العمل ؟ لا بد من وجود استراتيجية للدولة، و أقترح عليكم على المدى الطويل تحديد عدد الطلبة المسموح لمواصلة ماجستير البحث.  ألا يوجد تقديرات لاحتياجات الوزارة ؟ 

و أقترح أت تحدد الوزارة سقفا لا يمكن تجاوزه بالنسبة للأساتذة الذين يهاجرون الى الخارج و الذين يحافظون على منصبهم في تونس. 

هناك اشكال في كيفية توزيع الاعتمادات المرصودة في وحدات البحث في الجامعة، لذل لا بد من مراقبة هذا التصرف. 

محمد علي البدوي (النهضة): 

ماهو تقييم الجامعات التونسية عربياـ افريقيا و دوليا ؟ بحب علمي فان جامعاتنا غير مصنفة لا دوليا و لا افريقيا و لا يوجد الا جامعة صفاقس مصنفة عربيا. 

هناك محاولة لاستقطاب الطلبة الأجانب، و لدينا معهد تكنولوجبيا في  قبلي يكاد يكون شاغرا، لذل أرجو منكم النظر في امكانية استقطاب الطلبة الجزائريين بها. 

نطلب المساواة بين جميع المتقدمين الى المناظران دون أي تمييز قائم على اساس ديني. 

من المفروض أن تكون هناك شفافية في عملية التقييم و أن تكون لها سهولة في الولوج الى المعلومة.

الدكتور عادل عبد النور الذي يمثل كفاءة عالمية يريد الرجوع الى التدريس في تونس و الحال أن وزارتكم لم تجبكم الى حد الآن. 

عصام الماطوسي (غير منتمي): 

هناك أزمة لأكثر من 1200 متحصل على شهادة الدكتوراة عاطلين عن العمل و أكثر من 4000 طالب تونسي في الخارج.

هناك منوال تنموي أضر بالطبقة الوسطى في تونس وحتى الأساتذة أصبحوا يهاجرون إلى الخارج.

عبد المؤمن بلعانس( الجبهة الشعبية)

في كلية الطب وقع حرمان الطلبة من حقه في الإسعاف مع العلم أن عميد هذه الكلية طبيب شرعي وهو من أعد تقريرا عن شهداء الوردانين.

رفعتم في معاليم الترسيم و الحال أن المقدرة الشرائية للطالب متدهورة و العديد منهم محروم من المنحة الجامعية. 

جميلة الجويني(النهضة): 

السؤال الذي يطرح هو مستوى التعليم  العالي في تونس، ففي فلسطين المحتلة ترتيب جامعة غزة مثلا أفضب من ترتيب الجامعات التونسية. ، فماهي استراتيجيات الوزارة للنهوض بمستوى التعليم العالي في مستوى المضامين و ف علاقة بسوق الشغل أمام جيش العاطلين عن العمل ؟ 

هل البحث العلمي يحظى بالقيمة التي يستحقها اليوم في تونس ؟

واقع التعليم العالي في ولاية تطاوين : لدينا مركب جامعي ضخم  من حيث البنية لكن التسليم النهائي للمقر لم يتم الى حتى الآن و هناك نقص في التجهيزات لم يتم الاستجابة لها من قبل وزارتكم. 

لطفي النابلي (نداء تونس)

هناك ايجابيات على مستوى ميزانية وزارة التعليم العالي من خلال النقلة النوعية بفضل اعتماد منهجية التصرف حسب الأهداف. 

هناك معدلة صعبة بين تشتت الجامعات و ترتيبها على المستوى الدولي و هناك بعض التقائص التي علينا تلافيها. 

تحدثتم عن عقود امتياز و أحذر أن تعرف نفس مصير عقود "فرصتي" في قطاع المهن. 

 

  تم رفع الجلسة على الساعة 23:30 و تقرر أن تُستا،ف أشغالها غدا صباحا لاعطاع المجال للوزير للاجابة على مختلف التساؤلات المقدمة.